الفكرة الكبرى
يمر المنتج الذي يصنع عادة بأربع مراحل: محفّز، ثم فعل، ثم مكافأة متغيرة، ثم استثمار. وتتكوّن العادة حين ينتقل المحفّز من إشعار يصل إلى المستخدم إلى شعور يحمله هو أصلًا.
تقيس معظم فرق المنتجات عدد المسجّلين والمستخدمين اليوميين، ولا تسأل أي شعور يخفّفه منتجها. وهذا السؤال هو الذي يحدد هل يعود الناس من تلقاء أنفسهم، أم حين نذكّرهم فقط.
المصدر: الخطّاف · المحطة 1 من 12
في هذه المحطة