
إميل حبيبي
Emile Habibi
فلسطيني · 1922–1996
إميل حبيبي — راوي فلسطينيّي الداخل
إميل حبيبي (1922-1996) روائي وسياسي فلسطيني، يُعدّ أهم من وثّق أدبياً تجربة الفلسطينيين الذين بقوا داخل إسرائيل بعد نكبة 1948. روايته الأشهر «الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل» (1974) ابتكرت شخصية «المتشائل» وأصبحت رمزاً ثقافياً عربياً.
| الميلاد | 1922 — حيفا، فلسطين |
|---|---|
| الوفاة | 1996 — الناصرة، فلسطين 48 |
| الجنسية | فلسطيني (داخل إسرائيل) |
| التخصص | الرواية، القصة القصيرة، الصحافة، السياسة |
| أبرز الأعمال | المتشائل، اخطية، سداسية الأيام الستة، خرافيّة سرايا بنت الغول |
| الجوائز | جائزة فلسطين (1990)، جائزة إسرائيل (1992) |
📖 القصة والأثر
وُلد في حيفا لعائلة مسيحية بروتستانتية. عام 1943 انضمّ إلى الحزب الشيوعي. بعد نكبة 1948، اختار البقاء في حيفا بدلاً من الهجرة، فأصبح من «عرب 48». عمل سياسياً ناشطاً في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وكان عضواً في الكنيست لثلاث دورات. أسّس وأدار جريدة «الاتحاد» العربية في إسرائيل لعقود.
روايته «المتشائل» (1974) كانت تحفة. ابتكر فيها شخصية سعيد أبي النحس الذي يكتب رسائل من «الفضاء» يحكي رحلته في فلسطين بعد 1948. الرواية تجمع بين السخرية المرّة والفنتازيا، وتُعدّ من أعمق ما كُتب عن الفلسطيني الذي يعيش هويةً مستحيلة.
قبوله جائزة إسرائيل للأدب عام 1992 أثار جدلاً، ودافع عن قراره بأنها «جائزة لغتي العربية، لا للدولة». كُتب على شاهد قبره: «باق في حيفا».
محطات مهمة:
- 1948: اختار البقاء في حيفا
- 1951-1972: عضو في الكنيست عن الحزب الشيوعي
- 1968: «سداسية الأيام الستة» — أول مجموعة قصصية
- 1974: «المتشائل» — الرواية التي صنعت اسمه
- 1990-1992: الفوز بجائزتي فلسطين وإسرائيل
- 1996: رحيله، وكُتب على قبره: «باق في حيفا»
✨ البصمة
- السخرية كأداة بقاء: فلسطينيّو الداخل يعيشون مفارقة وجودية، والسخرية أحد أساليب التحمّل
- السرد الفنتازي: «المتشائل» مزيج من الواقع والخيال
- اللغة المركّبة: فصحى راقية مثقّلة بالعامية الفلسطينية والمصطلحات العبرية
- التوثيق من الداخل: أدبه أرشيف لا غنى عنه لفهم تجربة فلسطينيّي 48
📚 ابدأ من هنا
ابدأ بـ «المتشائل» — ستضحك وتبكي وتفكّر. ستفهم لماذا أصبحت كلمة «المتشائل» جزءاً من المعجم الثقافي العربي. بعدها، اقرأ «سداسية الأيام الستة» عن أثر هزيمة 1967، أو «اخطية».
«تشاءم لكي لا تُهزم. تفاءل لكي لا تموت.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
لا توجد كتب مرتبطة بعد.