
ستيفن كينغ
Stephen King
أمريكي · b. 1947
ستيفن كينغ — سيّد الرعب الأمريكي الحديث
ستيفن كينغ (مواليد 1947) هو الروائي الأمريكي الذي يُعدّ أكثر روائي حيّ مبيعاً في التاريخ، وسيّد أدب الرعب الحديث. كتب أكثر من 65 رواية و200 قصة قصيرة خلال 50 سنة من العطاء الأدبي، باعت أكثر من 400 مليون نسخة حول العالم. تحوّلت معظم أعماله إلى أفلام وأعمال تلفزيونية شهيرة: «الإشراق» (كوبريك)، «بائسة»، «إيت»، «أبناء الذرة»، «الكاريّة»، «الميل الأخضر»، «الأمل»، «الكفّان»، وعشرات أخرى. كان مدمناً على الكوكايين والكحول في الثمانينيات — كتب بعض رواياته الكبرى وهو مخدّر تماماً ولا يتذكّرها لاحقاً (مثل «كوجو»). نجا بأعجوبة من حادث سيارة قاتل عام 1999 (دهسته شاحنة)، وعاد للكتابة بعد سنوات من العلاج. القرّاء العرب يعرفونه أساساً عبر الأفلام، لكن ترجمات رواياته إلى العربية ازدادت في السنوات الأخيرة.
| الميلاد | 1947 — بورتلاند، مين، الولايات المتحدة |
|---|---|
| الجنسية | أمريكي |
| التخصص | الرواية، القصة القصيرة، السيناريو، الكتابة عن الكتابة |
| أبرز الأعمال | الإشراق، إيت، الكاريّة، بائسة، البرج المظلم (سلسلة)، الميل الأخضر، 11/22/63، عن الكتابة، أبناء الذرة، الكفّان |
| الجوائز | ميدالية الكتاب الوطنية للإسهام المتميّز في الأدب الأمريكي (2003)، جوائز براي ستوكر متعدّدة |
📖 القصة والأثر
وُلد ستيفن كينغ في بورتلاند، مين لعائلة فقيرة. هجر أبوه العائلة وعمر ستيفن سنتان فقط، فربّته أمّه وحدها. عاشت العائلة فقيرة، تنتقل من ولاية لأخرى. درس الأدب الإنجليزي في جامعة مين، تخرّج عام 1970، وعمل مدرّساً للغة الإنجليزية في مدرسة ثانوية بـ هامبدن، مين. كان فقيراً جداً في تلك السنوات — هو وزوجته تابيثا وأطفالهما الثلاثة عاشوا في مقطورة متحرّكة بدون هاتف.
عام 1973 — وقد رمى مسوّدة روايته الأولى «كاري» في القمامة بعد رفض عدّة دور نشر — استخرجتها زوجته تابيثا من القمامة وأقنعته بمواصلتها. الرواية بيعت لـ دوبلداي بمقدّم 2,500 دولار. ثمّ بيعت حقوق الطبعة الورقية بـ 400,000 دولار — مبلغ غيّر حياة العائلة. كتب كينغ لاحقاً: «تلك اللحظة أنقذت حياتنا».
تتالت رواياته بسرعة مذهلة: «حافة سايلم» (1975) عن مصّاصي الدماء في بلدة صغيرة، «الإشراق» (1977) عن فندق مسكون (تحوّل لفيلم ستانلي كوبريك الأيقوني)، «المنطقة الميتة» (1979)، «إشعال» (1980)، «إيت» (1986) — تحفته الكبرى عن مهرّج مرعب اسمه «بنيوايز» يقتل أطفال بلدة دري.
الثمانينيات كانت عصره الذهبي — لكنّها أيضاً عصر إدمانه. كتب رواية «كوجو» (1981) — عن كلب مسعور — وهو مخدّر تماماً بالكوكايين والكحول، ولا يتذكّر شيئاً عن كتابتها. زوجته نظّمت تدخّلاً عائلياً عام 1987، فأقلع عن الإدمان كاملاً.
عام 1999، وأثناء مشيه على جانب طريق في مين، دهسته شاحنة فان بسرعة 50 ميل/ساعة. كاد يموت — كسر في 9 أماكن في ساقه اليمنى، صدمة رئوية، نزيف داخلي. قضى أسابيع في المستشفى ثمّ أشهر في إعادة التأهيل. كتب عن هذه التجربة في كتابه الجميل «عن الكتابة» (2000) — جزء سيرة ذاتية وجزء دليل لمن يريد أن يصبح كاتباً.
لم يتباطأ بعد الحادث — على العكس، أنتج بعض من أفضل أعماله: «11/22/63» (2011) عن مدرّس يعود في الزمن لمنع اغتيال كنيدي، «مستر مرسيدس» (2014) و«ثلاثية بيل هودجز»، «المعهد» (2019). يكتب يومياً 2,000 كلمة على الأقلّ — حتى يوم عيد ميلاده.
ابنه جو هيل روائي ناجح بنفسه (يكتب باسم مستعار). زوجته تابيثا كينغ روائية أيضاً. عائلة كاملة من الكتّاب.
محطات مهمة:
- 1973: تابيثا تنقذ مسوّدة «كاري» من القمامة
- 1974: «كاري» تُنشَر — اللحظة المحوّرية
- 1977: «الإشراق» — التحفة الأولى
- 1981-1987: سنوات الإدمان، كتابة بعض الكلاسيكيّات وهو مخدّر
- 1986: «إيت» — التحفة الكبرى
- 1999: الحادث الذي كاد يقتله
- 2000: «عن الكتابة» — كتابه الإرشادي الأشهر
- 2003: ميدالية الكتاب الوطنية الأمريكية
- 2014: الميدالية الوطنية للفنون والإنسانيات
✨ البصمة
- الرعب النفسي الأمريكي: أعاد لأدب الرعب مكانته الأدبية الجدّية، أخرجه من الهامش إلى الكلاسيكيّات
- البلدة الأمريكية الصغيرة: شخصياته دائماً في بلدات صغيرة بـ مين الأمريكية — أعطى هذه البلدات حضوراً أدبياً عالمياً
- الإنتاجية الأسطورية: 65 رواية في 50 سنة بمتوسّط أكثر من رواية كل سنة — معدل لا يضاهيه روائي حيّ
- التكييف السينمائي: أكثر كاتب تحوّلت أعماله إلى أفلام في التاريخ — أكثر من 100 اقتباس سينمائي وتلفزيوني
📚 ابدأ من هنا
للرعب الكلاسيكي، ابدأ بـ «الإشراق» — تحفته الأولى. ستعيش في فندق أوفرلوك المسكون مع جاك تورانس وعائلته في شتاء كولورادو، وستفهم لماذا أصبح هذا الكتاب مرجعاً لأدب الرعب الحديث.
للقرّاء الذين يتجنّبون الرعب، اقرأ «الميل الأخضر» — رواية درامية عن السجن، أو «11/22/63» — رواية سفر عبر الزمن. «عن الكتابة» كتاب رائع لكلّ من يحلم بأن يصبح كاتباً.
«الكتابة سحر، كأيّ سحر آخر — يستطيع أيّ شخص أن يصبح ساحراً، لكن قليلين فقط من سيكونون كذلك.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
لا توجد كتب مرتبطة بعد.