
طه حسين
Taha Hussein
مصري · 1889–1973
طه حسين — عميد الأدب العربي
طه حسين (1889-1973) أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، الكاتب الذي حُرم من البصر في طفولته ليصبح الأبصر بين أبناء جيله. لُقّب بـ «عميد الأدب العربي»، وكتب أكثر من 60 كتاباً في الأدب والنقد والتاريخ والفكر. سيرته الذاتية «الأيام» تُعدّ من أعظم ما كُتب في العربية في القرن العشرين.
| الميلاد | 1889 — قرية الكيلو، المنيا، مصر |
|---|---|
| الوفاة | 1973 — القاهرة |
| الجنسية | مصري |
| التخصص | الأدب، النقد، السيرة الذاتية، التاريخ، التعليم |
| أبرز الأعمال | الأيام (الثلاثية)، في الشعر الجاهلي، دعاء الكروان، شجرة البؤس |
| الجوائز | جائزة الدولة التقديرية، قلادة النيل، تكريم اليونسكو |
📖 القصة والأثر
وُلد طه حسين في قرية صعيدية بسيطة، وفقد بصره في الثالثة من عمره بسبب التهاب لم يُعالَج. درس في الكُتّاب ثم الأزهر، ثم انتقل إلى الجامعة المصرية الوليدة عام 1908. كانت رحلته من الأزهر إلى الجامعة هي رحلة جيل كامل من العقل التقليدي إلى العقل النقدي. حصل على الدكتوراه في فلسفة ابن خلدون، ثم سافر إلى السوربون حيث حصل على دكتوراه ثانية وتزوّج من سوزان بريسو، رفيقة عمره.
عام 1926 نشر كتابه «في الشعر الجاهلي» الذي أحدث زلزالاً ثقافياً في العالم العربي — شكّك فيه في صحة كثير من الشعر المنسوب لما قبل الإسلام، فاتُّهم بالكفر وحُوكم. هذه المعركة أسّست لمدرسة النقد الأدبي الحديث في الأدب العربي، وأعلنت ميلاد عقل نقدي لم يَعرفه التراث.
عمل وزيراً للمعارف (التعليم) في الأربعينيات، ومن أهم إنجازاته إعلانه «التعليم كالماء والهواء» — أي مجاني وحقّ للجميع، وهو شعار غيّر مصر إلى الأبد.
محطات مهمة:
- 1908: أول طالب يلتحق بالجامعة المصرية الوليدة
- 1919: أول مصري يحصل على الدكتوراه من السوربون
- 1926: نشر «في الشعر الجاهلي» — المعركة الأدبية الكبرى
- 1929-1973: نشر سيرة الأيام في ثلاثة أجزاء
- 1950: وزير المعارف، يُعلن «التعليم كالماء والهواء»
- 1973: رحيله، وودّعته مصر بحداد رسمي
✨ البصمة
طه حسين أعاد تعريف الكاتب العربي:
- النثر الفصيح المتأنّي: فصحى موسيقية، تتدفّق ببطء عذب، كأنها قصيدة طويلة
- السرد بضمير الغائب: في «الأيام» يحكي عن نفسه كأنه شخص آخر — تجربة فريدة في السيرة الذاتية
- النقد الجريء: لم يخف من معارك مع التقليديين دفاعاً عن استقلال العقل
- الأكاديمية الفنية: جمع بين دقة الباحث وأناقة الأديب
📚 ابدأ من هنا
لا مدخل أفضل من «الأيام» — السيرة الذاتية التي تحكي طفولة الفتى الأعمى من قريته الصعيدية إلى الأزهر إلى السوربون. ستعيش معه لحظة الاكتشاف الأولى للعالم بدون بصر، وستفهم كيف يصنع العقل الإنساني نوراً خاصاً به.
بعدها، إذا أعجبك أسلوبه، اقرأ «دعاء الكروان» — رواية قصيرة عن الكرامة والثأر في الريف المصري، أو «شجرة البؤس» لتجربة فنّه الروائي بكامله.
«التعليم كالماء والهواء حقّ لكلّ إنسان.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
اقتباسات مختارة
ما من قديمٍ إلّا كان جديداً يوماً ما، وما من جديدٍ إلّا سيَكون قديماً يوماً ما — والعقل وحده يُميّز بين قديمٍ يَنفع وقديمٍ يُسجن.— الأيام
كان يَسمع ولا يَرى، ويَحسّ ولا يَفهم. وكان لا يَعرف للنهار ضوءاً، ولا لليل ظلاماً.— الأيام
التعليم كالماء والهواء، حقٌّ لكلّ مُواطن — لا يُعطى منّةً ولا يُحرَم منه أحدٌ بسبب فقره.— الأيام
كان يَخاف الأركان المظلمة في البيت لأنّه يَظنّ أنّ الجنّ يَسكنها — والحقيقة أنّه كان يَخاف الظلام لأنّه عَرَف الظلام أكثر من كلّ ما عَرَفه.— الأيام