
يوسف زيدان
Youssef Ziedan
مصري · b. 1958
يوسف زيدان — حفّار التراث وروائي الجدل
يوسف زيدان (1958) روائي ومفكر مصري متخصص في المخطوطات والتراث الإسلامي والمسيحي. يكتب الرواية التاريخية بحساسية المؤرخ ودقة المحقق، ويفتح ملفات الفكر العربي القديم بجرأة قلّ نظيرها. حصل على جائزة بوكر العربية عام 2009 عن روايته «عزازيل» التي أثارت جدلاً واسعاً.
| الميلاد | 1958 — سوهاج، مصر |
|---|---|
| الجنسية | مصري |
| التخصص | الرواية التاريخية، المخطوطات، الفلسفة الإسلامية |
| أبرز الأعمال | عزازيل، ظل الأفعى، النبطي، فردقان |
| الجوائز | جائزة بوكر العربية (2009) |
📖 القصة والأثر
تخرّج زيدان من قسم الفلسفة بجامعة الإسكندرية، وعمل لعقود في تحقيق المخطوطات الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، حيث ترأس مركز المخطوطات. هذه الخلفية الأكاديمية الصارمة هي ما يميّز رواياته: كل تفصيلة تاريخية مدروسة، وكل اقتباس قديم مُحقَّق.
انفجرت شهرته الأدبية عام 2008 مع «عزازيل»، الرواية التي تتبع راهباً مصرياً في القرن الخامس الميلادي وسط صراعات الكنيسة المبكرة. الرواية فتحت ملفاً كنسياً حساساً وأثارت ردود فعل غاضبة من الكنيسة القبطية، لكنها فازت ببوكر العربية وتُرجمت إلى أكثر من 30 لغة.
محطات مهمة:
- 1991: صدور كتابه الفكري الأول «اللاهوت العربي وأصول العنف الديني»
- 2008: نشر «عزازيل» التي حصدت جوائز عالمية
- 2009: فاز بـ بوكر العربية
- 2013-2024: سلسلة روايات تاريخية فلسفية: ظل الأفعى، النبطي، محال، فردقان
✨ البصمة
تتميّز كتابة زيدان بمزيج المؤرخ والروائي:
- التاريخ كمرآة: يستخدم الماضي البعيد ليطرح أسئلة الحاضر — التطرف، السلطة الدينية، علاقة الفرد بالمؤسسة
- الدقة الوثائقية: كل اسم مكان، كل اقتباس ديني، كل تفصيلة طقسية مأخوذة من مصدر أصلي
- الجدل الفكري: لا يخاف من المسائل الحساسة في التراث الإسلامي والمسيحي
- السرد بصيغة المتكلم: أكثر رواياته بضمير الراوي الأول، مما يخلق حميمية مع الشخصية
📚 ابدأ من هنا
ابدأ بـ «عزازيل» — العمل الذي صنع شهرته. ستعيش مع الراهب «هيبا» رحلته بين الإسكندرية وأنطاكية، وستجد نفسك أمام أسئلة كبيرة عن الإيمان والشك والسلطة الدينية لم تُطرح في الرواية العربية بهذه الجرأة من قبل.
بعدها انتقل إلى «النبطي» لتعيش لحظة دخول الإسلام إلى مصر من منظور امرأة قبطية، أو «فردقان» لرحلة فلسفية مع ابن سينا في سجنه.
«الذكريات لا تُمحى ولكنها تُغطَّى بطبقات من النسيان.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
اقتباسات مختارة
أنا الراهب المصري هيبا، كاتب هذه الرقوق وصاحبها. أكتب اليومَ وقد ذهب العمر، لأنّ عزازيل أبى أن يَدَعني أنسى.— عزازيل
لم أرَ في حياتي إنساناً مؤمناً حقّاً إلّا وفي قلبه شكّ، ولا شاكّاً حقّاً إلّا وفي روحه إيمان.— عزازيل
ولم أحرّك ساكناً، ولم أصرخ، ولم أبكِ. ولم أكن مسيحياً في تلك اللحظة، ولا وثنياً، ولا إنساناً.— عزازيل
اكتُب يا هيبا. ما يُكتَب لا يُنسى، وما يُنسى لا يُغفَر.— عزازيل
العقائد لا تَقتل الناس — الذين يَقتلون هم البشر الذين يحبّون عقائدهم أكثر من بشريّتهم.— عزازيل
« الشيطان ليس في الخارج، إنه في داخلنا »— عزازيل
