BookYol

مؤلف

رايان هوليداي

كاتب حوَّل الرواقية القديمة إلى ممارسة يومية، عبر حكايات أناس عاشوا حياتهم على نحو يستحق الاقتداء.

كتب على BookYol: 3

القصة والأثر

وُلد رايان هوليداي عام 1987 في مدينة ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا. وفي التاسعة عشرة ترك دراسته في جامعة كاليفورنيا بريفرسايد ليتتلمذ على يد روبرت غرين، مؤلف «قوانين القوة الثمانية والأربعون» ⁦(The 48 Laws of Power)⁩. عمل بعد ذلك في التسويق، وشغل منصب مدير التسويق في شركة American Apparel. كان كتابه الأول «ثق بي، أنا أكذب» ⁦(Trust Me, I'm Lying)⁩ الصادر عام 2012 كشفًا من الداخل لأساليب التلاعب بالإعلام الرقمي، وتلاه كتاب «التسويق بالنمو السريع» ⁦(Growth Hacker Marketing)⁩ عام 2013.

ثم اتجه إلى الفلسفة التي ستطبع أعماله كلها. ففي «العقبة هي الطريق» ⁦(The Obstacle Is the Way)⁩ الصادر عام 2014، صاغ أفكار ماركوس أوريليوس وسينيكا وإبكتيتوس دليلًا عمليًا لتحويل الشدائد إلى فرص، ولقي الكتاب اهتمامًا متواصلًا بين الرياضيين والمدربين. وواصل المشروع في «الأنا هي العدو» ⁦(Ego Is the Enemy)⁩ عام 2016، و«الرواقي اليومي» ⁦(The Daily Stoic)⁩ عام 2016 بالاشتراك مع ستيفن هانسلمان، و«السكينة هي السبيل» ⁦(Stillness Is the Key)⁩ عام 2019، و«سِيَر الرواقيين» ⁦(Lives of the Stoics)⁩ عام 2020 مع هانسلمان أيضًا. وبين هذه الأعمال كتب «المؤامرة» ⁦(Conspiracy)⁩ عام 2018 عن الحملة القضائية السرية التي خاضها بيتر ثيل ضد موقع Gawker. وتنقل نشرة Daily Stoic البريدية وبرنامجها الصوتي هذه الأفكار إلى القارئ يومًا بيوم.

ويعمل حاليًا على سلسلة عن الفضائل الرواقية الأربع، صدر منها «الشجاعة تنادي» ⁦(Courage Is Calling)⁩ عام 2021، و«الانضباط قدَر» ⁦(Discipline Is Destiny)⁩ عام 2022، و«الصواب الآن» ⁦(Right Thing, Right Now)⁩ عام 2024 عن فضيلة العدل. يقيم في ولاية تكساس، حيث يدير مع زوجته مكتبة مستقلة اسمها The Painted Porch في بلدة باستروب.

البصمة

قلّما يناقش هوليداي الفلسفة مناقشة مجردة، فهو يعلّم بالسيرة. يتناول كل فصل فكرة واحدة، كضبط النفس أو الصبر أو التواضع، ثم يُرينا إياها متجسدة في حياة إنسان حقيقي: لو غيريغ يواصل اللعب رغم الألم، وماركوس أوريليوس يكظم غضبه وهو على العرش، وتوني موريسون تكتب قبل الفجر. تمنحنا الحكمة القديمة المبدأ، وتمنحنا السيرة البرهان. وفصوله قصيرة مصمَّمة لتُقرأ مرة بعد مرة، وهي عادة تعكس نظام البطاقات ودفتر المقتطفات الذي تعلّمه من غرين.

وفي «الانضباط قدَر» يغدو هذا المنهج خريطة لضبط النفس ⁦(Self-Control)⁩ على ثلاث طبقات: السيطرة على الجسد، ثم السيطرة على العقل، ثم سيادة أهدأ على الذات. فالانضباط عنده حرية وليس عقوبة، وجوهره الشدة مع النفس والسماحة مع الآخرين، بل إن الانضباط ذاته يحتاج إلى اعتدال. وهذا الجمع بين الصرامة واللطف هو ما يحمي رواقيته من أن تتحول إلى قسوة جوفاء.