مفهوم
أتمتة الجوهري
أتمتة الجوهري تعني إعداد المهمة الجوهرية المتكررة مرة واحدة، بأتمتة أو قائمة تحقق أو عادة ثابتة، فتستمر دون قرارات جديدة أو قوة إرادة، وذلك بعد أن نقرر أن المهمة تستحق الاستمرار أصلًا.
يميّز جريج ماكيون في كتاب «بلا عناء» (Effortless) بين جهد يثمر مرة واحدة وجهد يظل يثمر. فساعة أداء المهمة تعطي نتيجة واحدة، أما ساعة إعدادها لتعمل وحدها، أو لتستغرق خمس دقائق في المرة القادمة، فتعطي نتيجة كلما تكررت. وتحمل الفكرة ثلاث أدوات: الأتمتة لما يمكن أن يعمل دوننا، كتحويل ثابت أو فترة متكررة في التقويم؛ وقائمة التحقق لما لا يمكن أتمتته، فلا يتوقف أداؤه الصحيح على الذاكرة؛ والعادات المرتبطة بوقت ومكان ثابتين. وقيمة قوائم التحقق موثقة جيدًا خارج الكتاب، ومن ذلك دراسة شملت عدة بلدان عام ألفين وتسعة عن قائمة السلامة الجراحية لمنظمة الصحة العالمية. والتحذير أن الأتمتة تجعل كل شيء سهلًا، حتى الأشياء الخاطئة، ولهذا تأتي بعد الاختيار لا قبله.
مثال من الواقع
كانت معمارية تدير مكتبًا صغيرًا في الدوحة تقضي أمسية كل شهر في ملاحقة الفواتير، وتبدأ كل مشروع بالرسائل الأربعين نفسها. ضبطت تذكيرات تلقائية في اليوم السابع واليوم الرابع عشر، وكتبت قائمة تحقق من صفحة واحدة لبدء المشاريع، وحجزت مراجعة من ربع ساعة كل أحد. وخلال شهرين عادت أمسياتها إليها.
طريقة استخدامه
- 1حصر المهام الجوهرية المتكررة أسبوعيًا أو شهريًا، وتحديد ما يمكن أن يعمل منها وحده وما يحتاج إلى قائمة تحقق.
- 2التأكد قبل أتمتة أي شيء من أنه ما زال يجتاز معايير «نعم» الواضحة.
- 3حجز مراجعة أسبوعية قصيرة للتأكد من أن ما يعمل تلقائيًا ما زال يستحق ذلك.
