BookYol

مفهوم

قصة الرسالة

قصة الرسالة ⁦(Mission Story)⁩ تصف حاضرًا لا يُقبل، ومستقبلًا أفضل بوضوح، ودور المستمع في الانتقال من الأول إلى الثاني. ويختم كارمين جالو كتابه «سر الحكّاء» بالرواة الذين يطلقون حركات، وهذا البناء الثلاثي هو قراءتنا لما تشترك فيه قصصهم.

من لا يُلزمه شيء بمساعدتنا، كالشريك أو الراعي أو المتطوع، نادرًا ما تحرّكه قائمة ميزات. ما يحرّكه مستقبل يرى نفسه فيه. وقصة الرسالة تقدّم هذا المستقبل في ثلاثة أجزاء. الحاضر ينبغي أن يكون محددًا: لا «الهدر مشكلة»، بل الحاوية المعينة خلف المصنع المعين. والمستقبل ينبغي أن يكون مرئيًا: ما الذي سيتغير، ولمن، ومتى على وجه التقريب. والدور ينبغي أن يكون صغيرًا ومحددًا بما يكفي لأن يُتخذ اليوم: توقيع التجربة، أو إعارة مهندسَين، أو مشاركة البيانات. القصة التي تقف عند المشكلة تثير القلق ولا تدفع إلى الفعل، والتي تقفز فوق المشكلة تبدو إعلانًا. ولأن المستقبل الزاهي قد يجذب الناس أيضًا إلى ما لن يحدث، فالصيغة الأمينة تُبقي الوعد في حدود ما تسنده الأدلة، وتسمّي ما لم يُحسم، وتقترح خطوة أولى يمكن التراجع عنها.

مثال من الواقع

كفّ مدير التحول الرقمي في مستشفى بعمّان عن شرح ميزات نظام الملف الطبي الإلكتروني، وروى للأطباء قصة في ثلاث جمل: المريض المزمن يعيد سرد تاريخه المرضي على كل طبيب؛ وبعد عام يمكن أن يعرف الطبيب قصته قبل أن يجلس؛ والمطلوب تجربة النظام شهرًا في عيادة واحدة مع حق التوقف. فتطوع سبعة أطباء.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة ثلاث جمل: الحاضر كما هو، والمستقبل الأفضل، ودور المستمع.
  2. 2تصغير دور المستمع ليبدأ هذا الأسبوع، والتصريح بما لم يُحسم بعد.
  3. 3تجربة القصة على شخص لا يدين لنا بشيء: هل يستطيع أن يعيد الجملة الثالثة؟