BookYol

مفهوم

الأنظمة مقابل الأهداف

الأنظمة مقابل الأهداف ⁦(Systems vs. Goals)⁩ هو التمييز بين النتيجة التي نريدها ومجموعة العمليات اليومية التي تُنتجها، مع القول بأن النتائج تتبع النظام لا النية.

يفتتح جيمس كلير كتابه «العادات الذرية» ⁦(Atomic Habits)⁩ بملاحظة أن الفائزين والخاسرين يتشاركون في الغالب الأهداف نفسها، فلا يمكن أن يكون الهدف هو ما يفرّق بينهم. الهدف يحدد الاتجاه، أما النظام فهو ما نفعله في يوم ثلاثاء عادي. ويجد كلير في الأهداف تكاليف أخرى: فهي تؤجل السعادة إلى خط النهاية، وبلوغها تغيير عابر لا يدوم، وكثيرًا ما يتوقف الجهد حين يتحقق الهدف. أما النظام فيعمل سواء شعرنا بالإلهام أم لا. والخطأ الشائع هو فهم هذه الفكرة على أنها موقف ضد الأهداف. فالمطلوب هو وضع الهدف، ثم توجيه الانتباه كله إلى العملية، لأن المكان الصادق للبحث حين تخيّب النتائج الآمال هو الروتين، لا العزيمة.

مثال من الواقع

صديقان في الكويت يريد كل منهما تأليف كتاب. الأول يحدد موعدًا نهائيًا وعددًا مستهدفًا من الكلمات، ويكتب على دفعات حين يأتيه الإلهام؛ والثاني يكتب 25 دقيقة كل صباح قبل فتح البريد الإلكتروني، بهدف رقمي أو دونه. وبعد عام يملك الثاني مسودة كاملة، ويملك الأول هدفًا.

طريقة استخدامه

  1. 1أخذ هدف واحد يتكرر عدم تحقيقه، ووصف ما يحدث فعلًا في يوم عمل عادي؛ فهذا هو النظام الحقيقي.
  2. 2تغيير جزء واحد من هذا الوصف، كالوقت أو المكان أو الدقيقتين الأوليين، بدل تجديد الهدف.
  3. 3قياس النظام، مثل عدد الجلسات المنجزة هذا الأسبوع، بدل قياس المسافة المتبقية إلى الهدف.