مفهوم
اللاجدول
اللاجدول (The Unschedule) جدول مقلوب يقترحه نيل فيوري: يُكتب فيه النوم والوجبات والرياضة والناس والترفيه أولًا وتُحمى، ولا يُجدوَل العمل أبدًا، بل يُسجَّل بلون مميز بعد أن تتحقق منه فعلًا ثلاثون دقيقة متصلة، فتمتلئ الصفحة من الخلف بعمل حقيقي.
جدولة مزيد من العمل هي الاستجابة الغريزية للتسويف، وقد وجد فيوري أنها تزيد الأمر سوءًا: فالتقويم المزدحم بالالتزامات جدار، والذهن يجد منفذًا للالتفاف عليه، وكل ساعة راحة تُؤخذ رغمًا عنه تبدو مسروقة ولا تجدد شيئًا. فتنقضي عطلة نهاية الأسبوع على المسوِّف بلا عمل ولا راحة. واللاجدول يزيل الجدار. فالالتزامات غير المتعلقة بالعمل تُكتب أولًا، بوصفها مواعيد يجب الوفاء بها، ويُترك العمل فارغًا. وبعد جلسة حقيقية من ثلاثين دقيقة تُسجَّل الكتلة، وتتراكم التسجيلات دليلًا مرئيًا على أن العمل يحدث، وهو بالضبط ما تفتقر إليه صورة المسوِّف عن نفسه. وللطريقة قاعدتان: لا يُسجَّل ما دون ثلاثين دقيقة، والترفيه يؤخذ دون شعور بالذنب؛ وبهاتين القاعدتين تظهر الكتل المسجلة.
مثال من الواقع
حجز خالد، المترجم المستقل في جدة، كل أيامه للكتاب المتأخر، وألغى مباراة كرة القدم الأسبوعية شهرًا كاملًا، فلم ينجز سوى 11 صفحة، ولم ينل أي راحة. ومع اللاجدول تعود كرة القدم إلى مساء الثلاثاء، والجري إلى كل صباح، ولا يُسجَّل العمل إلا بعد حدوثه. وفي الأسبوع الأول يسجل 14 كتلة من نصف ساعة، أكثر مما سجله في الشهر السابق كله.
طريقة استخدامه
- 1كتابة ما ليس عملًا أولًا: النوم، والوجبات، والرياضة، والناس، والترفيه، وحمايتها كما تُحمى مواعيد العملاء.
- 2عدم جدولة أي عمل، وتسجيله بلون مميز بعد ثلاثين دقيقة متصلة منه.
- 3قراءة الصفحة في نهاية الأسبوع: الكتل الملوّنة هي الدليل الذي كان غائبًا.
