مفهوم
الكتل الزمنية
الكتل الزمنية (Timeboxing) أسلوب في تخطيط اليوم يقسّمه إلى كتل لكل منها بداية ونهاية ثابتتان، وتُخصَّص كل كتلة لنوع واحد من العمل، فيصبح للانجذاب (Traction) تعريف واضح، ويُعرف كل ما يُخرج المرء من الكتلة بأنه تشتت.
يقولها نير إيال صريحة في كتابه «غير قابل للتشتت» (Indistractable): لا يمكن وصف شيء بأنه تشتت إلا بمعرفة ما الذي صرف الانتباه عنه. وقائمة المهام لا تقدّم هذه المعرفة؛ فهي تقول ماذا، لا متى. أما التقويم المقسّم إلى كتل زمنية فيقدّمها. فكل كتلة التزام بنوع واحد من الانتباه لمدة محددة، ويُقاس اليوم لا بما أُنجز فيه، بل بمدى الالتزام بما نصّت عليه كل كتلة، لأن الإنتاج يتفاوت، أما الالتزام فهو ما يملكه المرء. ويسمي كال نيوبورت الممارسة نفسها التخطيط بالكتل الزمنية (Time-Block Planning)، ويعيد رسم الخطة كلما أفسدها اليوم، وسيفسدها حتمًا. وقيمة النهاية الثابتة لا تقل عن قيمة البداية الثابتة: فالكتلة التي لها نهاية يمكن حمايتها، ونهايتها هي الموعد الذي تأخذ فيه الرسائل المؤجلة دورها. ويضيف إيال ترتيبًا للتخطيط نفسه: الوقت للنفس أولًا، ثم للعلاقات، ثم للعمل، لأن الأولين هما ما يُلتهم حين يبقى العمل بلا حدود.
مثال من الواقع
كانت قائدة فريق الدعم الفني في شركة بالرياض ترد على طلبات الدعم طوال اليوم، وتكتب التقرير الأسبوعي في الليل. أما الآن فتخصص الفترة من 9:00 إلى 10:30 للتقرير، تليها كتلتان لطلبات الدعم، ثم كتلة من 16:00 إلى 16:30 للبريد الوارد. وحين يصل طلب في 9:40، يخبرها التقويم بحقيقته: تشتت عن التقرير، تعالجه في 10:30.
طريقة استخدامه
- 1تقسيم الغد إلى كتل زمنية الليلة: بداية ونهاية لكل نوع من العمل، وكتلة العمل العميق أولًا.
- 2الحكم على اليوم بالالتزام لا بالإنتاج: هل حدث ما نصّت عليه الكتلة؟
- 3حين يُفسد اليوم الخطة: إعادة رسم الكتل المتبقية بدل التخلي عنها.
