BookYol

طريق · 12 محطة · 12 يومًا · العقل وعلم النفس ‹ القرارات

صناعة قرارات أفضل

من يقرر بمنهج: يوسّع الخيارات، ويختبر الافتراض، ويضع للاحتمال رقمًا، ويبتعد عن انفعال اللحظة، ويستعد للخطأ، ويحكم على القرار بمعزل عن نتيجته.

اثنتا عشرة محطة، واحدة كل يوم، من ستة كتب: أعداء اتخاذ القرار الأربعة، وتوسيع الخيارات، واختبار الافتراضات، والقرار بوصفه رهانًا، والمعايرة، والإرساء والتأطير، والتكاليف الغارقة، والابتعاد قبل القرار، والتشريح المسبق للفشل والإنذارات المسبقة، وهندسة الاختيار، والتحديث على طريقة المتنبئين. وينتهي الطريق بسجل قرارات بدأنا استخدامه، وموعد لمراجعته خلال الشهر التالي.

توسيع الخياراتاختبار الافتراضاتالتفكير بالاحتمالاتالابتعاد قبل القرارالاستعداد للخطأ
ابدأ المحطة 1: مجانًا، نحو 5 دقائق، دون تسجيل ←

الطريق، محطةً محطة

0 من 12
  1. 01أعداء اتخاذ القرار الأربعة

    ~4 دقائق

    من «الحسم»

    محطة اليوم: ابدأ ←

  2. 02توسيع الخيارات

    مقفلة

    من «الحسم»

  3. 03اختبار الافتراضات في الواقع

    مقفلة

    من «الحسم»

  4. 04كل قرار رهان

    مقفلة

    من «التفكير بمنطق الرهان»

  5. 05كم نحن متأكدون؟ بالأرقام لا بالكلمات

    مقفلة

    من «التنبؤ الخارق»

  6. 06رقم الإرساء والإطار

    مقفلة

    من «التفكير السريع والبطيء»

  7. علامة فارقة

    قرار حقيقي واحد، بخيارات أوسع وافتراض قيد الاختبار

    قرار حقيقي واحد اتّسع إلى ثلاثة خيارات على الأقل، وافتراض بدأنا اختباره بسؤال قد ينقضه أو بتجربة صغيرة، واحتمال كُتب رقمًا قبل أن تُعرف النتيجة. ليس القرار الصائب بعد، بل قرار يمكن أن نرى كيف يُتّخذ.

  8. 07التكاليف الغارقة والخوف من الخسارة

    مقفلة

    من «فن التفكير الواضح»

  9. 08الابتعاد قبل القرار

    مقفلة

    من «الحسم»

  10. 09الاستعداد للخطأ

    مقفلة

    من «الحسم»

  11. 10تصميم خياراتنا الافتراضية

    مقفلة

    من «التنبيه»

  12. 11التحديث على طريقة المتنبئين

    مقفلة

    من «التنبؤ الخارق»

  13. 12سجل قراراتنا

    مقفلة

    من «التفكير بمنطق الرهان»

  14. علامة فارقة

    الوجهة: صانع قرار يحتفظ بسجل

    سجل قرارات فيه مدخلات شهر كامل، في كل منها الخيارات، واحتمال مكتوب، وتشريح مسبق للفشل، وإنذار مسبق؛ وأول مراجعة شهرية أُنجزت، تفصل جودة القرار عن جودة النتيجة. ليس من لا يخطئ أبدًا، بل من يعرف لماذا أخطأ حين يخطئ.