BookYol

مفهوم

العقدة المفتوحة

العقدة المفتوحة ⁦(Open Node)⁩ هي الصورة التي يستخدمها أوستن كليون لوصف الشخص الذي يستقبل في شبكته ويمرّر في آن واحد: يُصغي، ويجيب، ويشارك أعمال الآخرين، ويعطي أكثر مما يطلب، بدل أن يكتفي ببث إعلاناته الخاصة.

يقابل كليون في كتابه «اعرض عملك» ⁦(Show Your Work!)⁩ بين العقدة المفتوحة وما يسميه «البريد المزعج البشري»: أشخاص ينضمون إلى وسط ما للترويج لأنفسهم فقط، وينشرون روابطهم في كل مكان، ولا يعلّقون على عمل أحد، ويعاملون المتابعين جمهورًا يُستثمر. والشبكة مصنوعة من الصلات، والعقدة التي ترسل ولا تستقبل سرعان ما يكف الناس عن الإصغاء إليها. أما العقدة المفتوحة فتفعل العكس: تنتبه، وتجيب عن الأسئلة، وتعرّف الناس بعضهم ببعض، وتشارك أعمال غيرها الجيدة وتنسبها إلى أصحابها، وتعامل من يتابعونها أندادًا لا معجبين. وخلاصة نصيحة كليون أن من يريد أن يلتفت الناس إلى عمله، عليه أن يكون جديرًا بهذا الالتفات. ويضيف مارك شيفر في كتابه «معروف» ⁦(Known)⁩ نتيجة عملية: فالعلاقات التي تتكون علنًا، بالتعليقات والإجابات والمساعدات الصغيرة، كثيرًا ما تكون مصدر الفرص الخاصة، كتوصية أو دعوة إلى التحدث أو عرض عمل. وليس معنى العقدة المفتوحة أن نجيب كل أحد أو نهب وقتنا كله، بل أن يرجح ما نقدّمه لشبكتنا على مدى شهر، بوضوح، ما نطلبه منها.

مثال من الواقع

كان مهدي، مدير المنتجات في شركة ناشئة للدفع الإلكتروني بالدار البيضاء، لا يستخدم وسائل التواصل إلا للإعلان عن محاضراته. فغيّر روتينه إلى خمس عشرة دقيقة كل صباح: الإجابة عن سؤالين من مديري منتجات مبتدئين، ومشاركة مقال جيد كتبه غيره مع سطر يبيّن فائدته، والتعريف بين شخصين ينبغي أن يلتقيا. وخلال عام أوصى به ثلاثة ممن ساعدهم لوظائف مختلفة، وقادته إحدى تلك التوصيات إلى وظيفته التالية.

طريقة استخدامه

  1. 1الإجابة عن سؤال واحد، ومشاركة عمل لشخص آخر مع نسبته إليه، قبل المنشور التالي عن أنفسنا.
  2. 2التعريف بين شخصين في شبكتنا ينتفع كل منهما بمعرفة الآخر، مع ذكر السبب لهما.
  3. 3مقارنة ما قدّمناه لشبكتنا بما طلبناه منها في نهاية الشهر.