مفهوم
تكلفة الفرصة البديلة
تكلفة الفرصة البديلة (Opportunity Cost) هي قيمة أفضل بديل نتخلى عنه حين نختار. وتتناولها آني ديوك في كتاب «الانسحاب» بوصفها الكلفة التي تسقط في أغلب الأحيان من قرار الاستمرار: فالتمسك بشيء لا يكون مجانيًا أبدًا.
تكلفة الفرصة البديلة من المفاهيم الأساسية في الاقتصاد، لكنها تُنسى كثيرًا في قرارات البقاء. فحين نزن الاستمرار نقارنه عادة بالتوقف، والتوقف يبدو لا شيء. أما البديل الحقيقي فهو كل ما يمكن أن يفعله الوقت والمال والانتباه نفسه في مكان آخر. وترى ديوك أن هذا الإغفال يُبقينا أطول مما ينبغي، وخاصة في الأوضاع المقبولة لا السيئة: فالمشروع المتعثر يفرض قرارًا في النهاية، أما المشروع الذي يكفي بالكاد فقد يستمر سنوات دون أن يسأل عنه أحد. والعلاج إظهار البدائل: معرفة ما المتاح غير ما نحن فيه، والاستكشاف قليلًا إلى جانب الالتزام الرئيسي، والاحتفاظ بخطة بديلة واقعية. عندها يتحول السؤال من «هل بلغ السوء حدًا يستدعي الانسحاب؟» إلى «هل هذا أفضل استخدام لما لدينا؟». وليس التنقل الدائم هو الهدف، فللاستكشاف كلفته. وبعض الالتزامات يستحق البقاء وفاءً أو لمعنى فيه، والمهم أن تُسمّى هذه الأسباب صراحة.
مثال من الواقع
في عمّان، يقارن مدير منتج في شركة برمجيات أداة تقارير داخلية تأخذ 40% من وقت فريقه بميزة فوترة يطلبها العملاء منذ عام. تأتي الأداة في المرتبة الأخيرة، فتُستبدل بأداة جاهزة، وينتقل الفريق إلى ميزة الفوترة.
طريقة استخدامه
- 1كتابة أفضل استخدام بديل للوقت والمال نفسيهما عند مراجعة أي التزام، لا الاكتفاء بكلمة «التوقف».
- 2تخصيص وقت صغير وثابت للاستكشاف خارج العمل الرئيسي، كي تبقى البدائل حقيقية.
- 3كتابة السبب صراحة إذا كنا نحتفظ بشيء وفاءً أو لمعنى فيه.
