مفهوم
الشيء الوحيد
الشيء الوحيد (The One Thing) هو سؤال التركيز الذي يقوم عليه كتاب جاري كيلر وجاي بابسان: «ما الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، بحيث يصبح كل شيء آخر بفعله أسهل أو غير ضروري؟»، وهو سؤال يحوّل القائمة إلى تسلسل.
بنى كيلر وبابسان كتاب «الشيء الوحيد» حول سؤال واحد يُطرح على كل المستويات: للحياة، وللسنة، وللشهر، ولليوم، وللحظة الحاضرة. وقوته أنه يرفض القائمة. فالقائمة تعامل اثنتي عشرة مهمة على أنها اثنا عشر مطلبًا متساويًا من وقت اليوم، أما سؤال التركيز فينطلق من أن النتائج غير متساوية، وأن فعلًا واحدًا، إذا أُنجز أولًا، يغيّر كلفة كل ما عداه، بل قد يلغيه أحيانًا. ويقرن المؤلفان السؤال بصورة أحجار الدومينو: الحجر الصغير قد يُسقط حجرًا أكبر منه، فالمطلوب إذن العثور على الحجر الأول ومنحه أفضل الساعات، لا دفع الأحجار كلها في وقت واحد. والسؤال يضبط الإجابة أيضًا؛ فعبارة «العمل بجهد أكبر» ليست شيئًا واحدًا، أما «إنهاء صفحة الأسعار لتبدأ مكالمات المبيعات» فهي كذلك. وحين يُطرح السؤال كل صباح قبل فتح البريد الإلكتروني، يحدد الغاية من كتلة العمل العميق.
مثال من الواقع
لدى صاحب مقهى في الطائف قائمة بثلاثين تحسينًا. وحين يطرح السؤال على نفسه يجيب: ضبط ضغط آلة الإسبريسو، لأن رداءة القهوة هي سبب انقطاع الزبائن الدائمين، ولا قيمة لأي تحسين آخر ما داموا غائبين. فيبدأ بذلك أولًا، كل صباح، طوال أسبوع. فيصبح بندان من القائمة غير ضروريين، ويمكن لبقية البنود أن تنتظر.
طريقة استخدامه
- 1طرح السؤال كل صباح قبل فتح أي شيء: ما الشيء الوحيد اليوم الذي يجعل الباقي أسهل أو غير ضروري؟
- 2كتابة فعل واحد محدد إجابةً عنه؛ فإن جاءت الإجابة أمنية أو فئة عامة، يُطرح السؤال مرة أخرى.
- 3منحه أول كتلة زمنية محمية، قبل أن يكون للقائمة رأي.
