اقتباس
«قد لا يكون التغيير سريعًا، ولا سهلًا دائمًا. لكن مع الوقت والجهد، يمكن إعادة تشكيل أي عادة تقريبًا.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Change might not be fast and it isn't always easy. But with time and effort, almost any habit can be reshaped.”
— تشارلز دويج، في «قوة العادات» (2012) · قوة العادات ←
لماذا قيل
يقدّم تشارلز دويج هذه الجملة بوصفها وعد كتابه «قوة العادات» (The Power of Habit)، الذي يشرح العادة على أنها حلقة من الإشارة والروتين والمكافأة. والقاعدة الذهبية لتغيير العادات (Golden Rule of Habit Change) التي يستخلصها من هذه الحلقة، أي الإبقاء على الإشارة والمكافأة وتغيير الروتين، هي الطريقة التي يُفترض أن تجري بها إعادة التشكيل.
ما معناه فعلًا
للجملة شطران، وكلاهما صادق. الأول يخفض التوقعات: التغيير بطيء وليس سهلًا، فأسبوع من الإخفاق ليس دليلًا على أننا الاستثناء. والثاني يرفعها: أي عادة تقريبًا، لأن العادات بُنى لا سمات في الشخصية. وفكرة دويج أن العادة التي نفهمها عادة يمكننا العمل عليها. فحين نرى الإشارة التي تطلقها والمكافأة التي تقدمها فعلًا، لا نعود نحارب أنفسنا بوجه عام، بل نعيد تصميم روتين واحد داخل حلقة. و«الوقت والجهد» في الجملة حقيقيان، لكنهما يذهبان إلى التشخيص والتجريب، لا إلى مزيد من المكابدة وشدّ العزم.
كيف يُستخدم
- 1اختيار عادة واحدة نريد تغييرها، وكتابة إشارتها وروتينها وما نظن أنه مكافأتها الحقيقية.
- 2اختبار المكافأة: حين تأتي الرغبة، تجربة روتين مختلف قد يمنح الشيء نفسه، وتدوين ما يحدث.
- 3منح التغيير أفقًا واقعيًا يُقاس بالأسابيع لا بالأيام، واحتساب كل تعثّر بيانات لا فشلًا.
