BookYol

طريق · 12 محطة · 12 يومًا · العقل وعلم النفس ‹ علم النفس

تنمية الذكاء العاطفي

شخص يسمّي ما يشعر به بدقة، ويتمهّل قبل أن يردّ، ويقرأ مشاعر من حوله، ويطرح المسألة الصعبة دون أن يهدم العلاقة.

ستظل مشاعرنا حاضرة، وهذا هو المقصود. في محطات من خمس دقائق نفهم لماذا تسبق العاطفة العقل دائمًا، ونتعلّم تسميتها بدقة، وتهدئتها دون كبتها. ثم نتدرّب على قراءة الآخرين، والإصغاء إلى ما وراء الكلام، وإصلاح الخلاف. ما ينتظرنا تجارب يومية صغيرة ومحادثات حقيقية، لا تحوّل كبير بين ليلة وضحاها.

تسمية المشاعرتنظيم الذاتقراءة الآخرينالإصغاء التعاطفيإصلاح الخلاف
ابدأ المحطة 1: مجانًا، نحو 5 دقائق، دون تسجيل ←

الطريق، محطةً محطة

0 من 12
  1. 01مشاعرنا تصل قبل تفكيرنا

    ~5 دقائق

    من «الذكاء العاطفي»

    محطة اليوم: ابدأ ←

  2. 02الراكب والفيل: توجيه الفيل بدل مصارعته

    مقفلة

    من «فرضية السعادة»

  3. 03دراسة مشاعرنا بدل الحكم عليها

    مقفلة

    من «الإذن بالشعور»

  4. 04أبعد من «متوتر»: وضع الشعور على مقياس المزاج

    مقفلة

    من «الإذن بالشعور»

  5. 05معرفة ما يستثير انفعالاتنا

    مقفلة

    من «الذكاء العاطفي 2.0»

  6. علامة فارقة

    أسبوع مع مقياس المزاج

    تسجيل الشعور على مقياس المزاج ⁦(Mood Meter)⁩ ثلاث مرات يوميًا طوال 7 أيام: صباحًا وبعد الظهر ومساءً، بكلمة دقيقة في كل مرة بدل «بخير» أو «متوتر». وفي نهاية الأسبوع، قراءة التسجيلات من جديد وتحديد أكثر محفّزين تكرارًا.

  7. 06اللحظة الفاصلة: وقفة قصيرة تحمل في داخلها صورة

    مقفلة

    من «الإذن بالشعور»

  8. 07بناء عُدّتنا لإدارة الذات

    مقفلة

    من «الذكاء العاطفي 2.0»

  9. 08مساءلة القصة التي تُبقي الشعور مشتعلًا

    مقفلة

    من «فرضية السعادة»

  10. علامة فارقة

    رصد نوبة انفعال لحظة وقوعها

    رصد نوبة انفعال حقيقية واحدة أثناء حدوثها، ثم أخذ لحظة توقّف ⁦(Meta-Moment)⁩، واستخدام استراتيجية واحدة من أدواتنا أو إعادة صياغة القصة التي نرويها لأنفسنا. وبعدها، تدوين ما أشعلها، وما فعلناه، وكيف انتهى الأمر، وما يمكن تجربته بطريقة مختلفة في المرة القادمة.

  11. 09قراءة المكان قبل قراءة الكلمات

    مقفلة

    من «الذكاء العاطفي 2.0»

  12. 10التعاطف: أن نشعر معهم ثم نُظهر ذلك

    مقفلة

    من «الذكاء العاطفي»

  13. 11الإصغاء إلى الحاجة الكامنة تحت الكلمات

    مقفلة

    من «التواصل غير العنيف»

  14. 12طرح الأمر الصعب دون إشعال حرب

    مقفلة

    من «التواصل غير العنيف»

  15. علامة فارقة

    خوض المحادثة

    اختيار توتّر واحد لم يُحسم مع شخص يهمّنا، وخوض المحادثة الحقيقية معه. البدء بالإصغاء التعاطفي حتى يشعر بأنه مسموع، ثم التعبير عن الملاحظة والشعور والحاجة والطلب. وبعدها، تدوين كيف تغيّرت العلاقة، ولو كان التغيّر صغيرًا.