الفكرة الكبرى
ما إن نعرف شيئًا حتى يتعذر علينا أن نتخيل أننا لا نعرفه، فنتكلم باختصارات لا يتابعها غيرنا؛ والعلاج أن نجد رسالتنا الجوهرية الواحدة أولًا.
لنتذكر آخر تحديث كتبناه وبدا لنا واضحًا تمامًا، ثم لم يفهمه أحد. لم تكن المشكلة في الصياغة، بل في أننا لم نستطع أن نسمع كيف يبدو كلامنا لمن لا يملك سياقنا. وهذه المحطة تمنحنا الأذن التي كانت تنقصنا.
المصدر: أفكار وجدت لتبقى · المحطة 1 من 12
في هذه المحطة