BookYol

مفهوم

هندسة الاختيار

هندسة الاختيار ⁦(Choice Architecture)⁩ هي، في مصطلح ريتشارد ثالر وكاس سنستاين، الطريقة التي تُعرض بها الخيارات: الخيار الافتراضي، والترتيب، والاحتكاك، والتغذية الراجعة؛ ولأن كل خيار لا بد أن يُعرض بطريقة ما، فلا يوجد تصميم محايد، ويقرر مهندس الاختيار أكثر مما يدرك من يختار.

لا بد أن يضع المقصف صنفًا ما في مستوى النظر، ولا بد أن يكون في الاستمارة خيار افتراضي، ولا بد أن تبدأ قائمة الطعام بطبق ما. وكل ترتيب من هذه يغيّر ما يختاره الناس دون أن يمنع شيئًا، ويسمّي المؤلفان في كتابهما «التنبيه» ⁦(Nudge)⁩ أي سمة من هذا النوع «تنبيهًا». وأقوى التنبيهات في الغالب الخيار الافتراضي، أي ما يحدث إذا لم نفعل شيئًا، لأن عدم الفعل سهل، ويبدو كأنه الخيار الموصى به، والخروج منه يُشعر بالخسارة. أما الجانب المزعج من الفكرة فهو أننا نتلقى التنبيهات طوال اليوم من مهندسين لا يقفون في صفنا: الخانة المعلَّمة مسبقًا، والباقة الموسومة بأنها «الأكثر طلبًا»، والتجربة المجانية. والدفاع هو رؤية هذه الهندسة، ثم السؤال: من وضعها، وماذا يكسب منها؟

مثال من الواقع

أحصى ناصر، مدير المبيعات في دبي، تسعة اشتراكات لا يذكر أنه اختارها، وبرنامج ادخار تقاعدي سجّلته فيه الشركة تلقائيًا، في الصندوق الأعلى رسومًا. لم يكن أي من ذلك قرارًا؛ كانت كلها خيارات افتراضية وضعها طرف يكسب حين لا يفعل ناصر شيئًا.

طريقة استخدامه

  1. 1طرح ثلاثة أسئلة أمام أي اختيار: ما الخيار الافتراضي؟ ومن وضعه؟ وماذا يكسب إذا أخذتُ به؟
  2. 2التعامل مع عبارات «موصى به» و«الأكثر طلبًا» والخانات المعلَّمة مسبقًا على أنها هندسة اختيار، لا معلومات.