BookYol

مفهوم

التنبيه الذاتي

التنبيه الذاتي ⁦(Self-Nudging)⁩ هو أن يصبح المرء مهندس الاختيار ⁦(Choice Architect)⁩ في حياته: ففي القرارات التي تتكرر، يضبط مسبقًا الخيار الافتراضي والاحتكاك والترتيب الذي كان سيختاره في أفضل أيامه، فيتولى التصميم القرار بدلًا من قوة الإرادة.

يبيّن ريتشارد ثالر وكاس سنستاين في كتاب «التنبيه» ⁦(Nudge)⁩ أن الخيارات الافتراضية ⁦(Defaults)⁩ والاحتكاك ⁦(Friction)⁩ وطريقة الترتيب تحرك السلوك بثبات أكبر مما يحركه العزم. وحين نوجّه هذه الأدوات إلى أنفسنا، يحل قرار واحد جيد محل قرارات متكررة. فالتحويل التلقائي إلى حساب الادخار يوم صرف الراتب يعني ألا نحتاج إلى قرار الادخار مرة أخرى. والاجتماعات التي تُضبط مدتها الافتراضية على 25 دقيقة تعني ألا نحتاج إلى قرار إنهائها مبكرًا. والهاتف الذي يُشحن في المطبخ يعني ألا نحتاج إلى قرار الامتناع عن تصفّحه في السرير. ووضع الفاكهة في مستوى النظر والحلوى في الخلف هو مثال المقصف الذي يفتتح به الكتاب، مطبّقًا على حياتنا الخاصة. واختبار التنبيه الذاتي الجيد أن السلوك، بعد ثلاثة أشهر، لا يحتاج إلى قرار أصلًا.

مثال من الواقع

يحصي ناصر، مدير المبيعات في دبي، خياراته الافتراضية، فيلغي سبعة اشتراكات، وينقل مدخراته التقاعدية إلى صندوق آخر باستمارة واحدة، ويطلب وجبات غداء الأسبوع كل يوم اثنين من مطعم اختاره وهو غير جائع. وبعد ثلاثة أشهر، لم يعد أي من هذه الأمور يحتاج إلى قرار؛ فهندسة الاختيار التي وضعها هي التي تقرر.

طريقة استخدامه

  1. 1اختيار قرار واحد يتكرر، وضبط خياره الافتراضي على ما كنا سنختاره في أفضل أيامنا.
  2. 2زيادة الاحتكاك أمام ما نريد تقليله، وتخفيفه عمّا نريد زيادته.
  3. 3التحقق بعد ثلاثة أشهر: هل ما زال السلوك يحتاج إلى قرار؟