BookYol

مفهوم

خطة الإنفاق الواعي

خطة الإنفاق الواعي ⁦(Conscious Spending Plan)⁩ هي البديل الذي يقترحه راميت سيثي للميزانية: أربع خانات تقريبية (التكاليف الثابتة، والاستثمار، وأهداف الادخار، والإنفاق بلا شعور بالذنب) تُحدَّد مسبقًا نسبًا من صافي الراتب؛ فإذا مُوّلت الخانات الثلاث الأولى، أمكن إنفاق الرابعة بحرية ودون تتبّع.

تفشل الميزانيات لأنها قوائم بما لا يجوز فعله، ومن يحاسب نفسه أخلاقيًا على كل بند يتوقف عن التسجيل خلال أيام. أما الخطة التي يعرضها سيثي في «سأعلمك كيف تصبح ثريًا» ⁦(I Will Teach You to Be Rich)⁩ فتبدأ من الطرف الآخر: ما يجوز إنفاقه، وبأي قدر. فالتكاليف الثابتة، من إيجار وفواتير وبقالة ومواصلات، تبلغ عادةً ما بين نصف صافي الراتب و60% منه. والاستثمار نحو 10%. وأهداف الادخار، كالاحتياطي المالي أو رحلة أو دفعة مقدمة، ما بين 5% و10%. وما يبقى، وهو عادةً ما بين 20% و35%، إنفاق بلا شعور بالذنب: مال يحق لصاحبه أن ينفقه على أي شيء دون أن يشرح ذلك لأحد. وهذه النسب نقطة بداية تُراجَع كل بضعة أشهر. وقوة الخطة أنها تمارس الانضباط مرة واحدة، في أربعة أرقام، ثم تتنحى جانبًا؛ ومع الأتمتة المالية لا يبقى من المال ما يستدعي التفكير إلا الخانة الأخيرة. فإذا جاءت هذه الخانة صغيرة على نحو مزعج، فالخطة تشير بذلك إلى التكاليف الثابتة.

مثال من الواقع

يختلف فهد ودانة في الدمام على المال كل شهر، دون أن يتفقا أصلًا على موضوع الخلاف. ويكشف الشهر الذي تتبّعا فيه نفقاتهما 540 ريالًا على اشتراكات لا يستخدمها أحد، و180 ريالًا على فطور السبت الذي يحبه كلاهما. فيكتبان الخطة: التكاليف الثابتة 58%، والاستثمار 8%، وأهداف الادخار 7%، والباقي إنفاق بلا شعور بالذنب، مع قاعدة تقول إن فطور السبت لا يدخل قائمة التخفيض أبدًا. فتذهب الاشتراكات، ويذهب معها معظم الخلاف.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة أربعة أرقام انطلاقًا من الدخل الفعلي وشهر من تتبّع الإنفاق: التكاليف الثابتة، والاستثمار، وأهداف الادخار، والإنفاق بلا شعور بالذنب.
  2. 2تخصيص خانة الإنفاق بلا شعور بالذنب لشيء أو شيئين محبّبين، والتخلي عن البنود التي لا تعود بشيء.
  3. 3مراجعة النسب كل بضعة أشهر، مع عدم السماح لخانة الإنفاق بلا شعور بالذنب بأن تصل إلى الصفر.