BookYol

مفهوم

متوسط التكلفة ⁦(Dollar-Cost Averaging)⁩

متوسط التكلفة هو استثمار مبلغ ثابت على فترات منتظمة أيًّا كان السعر، بحيث يُتَّخذ قرار التوقيت مرة واحدة مسبقًا بدل أن يُتَّخذ في كل مرة نستثمر فيها.

يتعثر أغلب من يقررون الاستثمار عند سؤال واحد: هل هذا وقت مناسب للدخول؟ ولا أحد يملك إجابة موثوقة عنه، ولا المحترفون أنفسهم. وقد نصح بنجامين غراهام المستثمر الدفاعي في كتاب «المستثمر الذكي» بالتوقف عن طرح هذا السؤال أصلًا. فالمطلوب هو وضع المبلغ نفسه في الاستثمارات المختارة كل شهر أو كل ربع سنة، أينما كانت الأسعار. وللطريقة أثر حسابي جانبي، فالمبلغ الثابت يشتري حصصًا أكثر حين ينخفض السعر وأقل حين يرتفع. وبذلك يأتي متوسط تكلفة الحصة الواحدة أدنى من متوسط السعر خلال المدة. لكن الصدق يقتضي توضيح حدودها. فإذا كان لدينا مبلغ كبير جاهز، تُظهر البيانات التاريخية أن استثماره دفعة واحدة تفوّق في أغلب الأحيان، لأن الأسواق ترتفع أكثر مما تنخفض. أما الميزة الحقيقية لهذه الطريقة فهي سلوكية، إذ تحوّل قرارًا متوترًا يتجدد كل شهر إلى قاعدة ثابتة وُضعت في لحظة هدوء.

مثال من الواقع

سارة مهندسة في شركة مقاولات بدبي، ويصل راتبها في 28 من كل شهر. ضبطت أمرًا دائمًا يحوّل 2,000 درهم بعد يومين من الراتب إلى صندوق مؤشرات عالمي. في شهرها السابع كانت في إجازة حين تراجعت الأسواق بحدة وامتلأت الأخبار بالتحذيرات، فقررت إيقاف الأمر عند عودتها. لكن الشراء كان قد تمّ بسعر منخفض. وبعد عام كانت حصص ذلك الشهر أربح ما تملك، دون أن تضطر إلى تخمين أي شيء.

طريقة استخدامه

  1. 1تحديد المبلغ والموعد: مبلغ يمكن الاستمرار في دفعه حتى في الأشهر الصعبة، وموعد بعد يوم أو يومين من استلام الراتب.
  2. 2أتمتة الشراء عبر أمر دائم أو خطة استثمار تلقائية لدى البنك أو الوسيط، حتى يصبح التوقف هو ما يحتاج إلى جهد، لا الاستمرار.
  3. 3كتابة الشرط الوحيد الذي يبرّر تعديل الخطة، كتغيّر الدخل لا تغيّر العناوين الإخبارية، وترك النظام يعمل فيما عدا ذلك.