مفهوم
الثبات على الخطة
الثبات على الخطة (Stay the Course) هو قاعدة جيه إل كولينز لهبوط الأسواق: الهبوط، ولو إلى النصف، جزء من الطقس المعتاد للأصل المملوك، لا عطل فيه، ومن يخسر هو من يبيع في الهبوط ويعيد الشراء في التعافي. والرد على الانهيار إبقاء الأمر الشهري يعمل، وعدم فعل أي شيء.
يرى مورجان هاوسل أن التقلب هو الثمن الذي يُدفع مقابل العوائد، لا غرامة على خطأ ارتُكب. فقد خسرت السوق الأمريكية الواسعة نصف قيمتها عدة مرات في القرن الماضي، وتعافت في كل مرة، وإن استغرق بعض مرات التعافي سنوات، ومن تضرر لم يكن من احتفظ باستثماره، بل من اضطر إلى البيع، إما بدافع الذعر وإما لأنه لم يملك احتياطيًا واحتاج إلى المال. ولهذا يتكون الثبات على الخطة من جزأين. الأول قرار يُتخذ مسبقًا، في لحظة هدوء، ويُكتب: عند الانهيار لا أفعل شيئًا، ويستمر الأمر الشهري في الشراء. والثاني هامش الخطأ الذي يجعل هذا القرار في المتناول: نفقات عدة أشهر في حساب ممل، حتى لا يفرض فقدان الوظيفة في سنة الانهيار نفسها بيعًا اضطراريًا. وتشمل القاعدة أيضًا إخفاقًا أهدأ هو العبث بالنظام: تغيير الصندوق بسبب عنوان خبر، أو إيقاف الأمر الشهري لأن الأسعار تبدو مرتفعة. فالنظام يتغير لأسباب من الحياة، ولا يتغير أبدًا لأسباب من الشاشة.
مثال من الواقع
كانت هيفاء، المعلمة في الدوحة، قد ضبطت أمرها الشهري وبنت احتياطيها المالي حين جاء هبوط 2022. أخافها الهبوط، ومجموعة توصيات الأسهم التي كتمت إشعاراتها كانت تضج به. واستمر الأمر في الشراء بأسعار أدنى. ولم تفعل شيئًا، لأن احتياطيها يعفيها من الاضطرار إلى البيع. وحين نظرت إلى الحساب مرة أخرى، كان الهبوط قد صار هامشًا صغيرًا على خط صاعد.
طريقة استخدامه
- 1كتابة ما سيُفعل عند الانهيار من الآن: لا شيء، وحفظ الورقة في مكان يسهل الوصول إليه.
- 2بناء الاحتياطي المالي أولًا، حتى لا تفرض أي حالة طارئة البيع في القاع.
- 3عدم تغيير الصندوق أو إيقاف الأمر الشهري بسبب الأخبار أبدًا؛ فالسبب المقبول وحده يأتي من الحياة.
