مفهوم
الخوف بوصفه بوصلة
الخوف بوصفه بوصلة (Fear as a Compass) هو قاعدة ستيفن برسفيلد القائلة إن المقاومة (Resistance) تشتد بقدر أهمية العمل، ولذلك فالرهبة التي يشعر بها المرء تجاه مهمة ما معلومة لا تحذير: إنها تشير إلى الشيء المهم، والاستجابة الصحيحة هي التوجه نحوه.
يرتب معظم الناس مهامهم بحسب الراحة، فينجزون المريح منها، وهكذا يبقى العمل المهم في ملف عامًا كاملًا. ويقلب برسفيلد في كتابه «حرب الفن» (The War of Art) هذا الترتيب. فالمهمة التي تثير رهبة خفيفة عند التفكير فيها هي المهمة التي تحرسها المقاومة، والمقاومة تحرس ما يهم لنمو صاحبها. لذلك فالرهبة ليست سببًا للتأجيل، بل أوثق مؤشر متاح على ما ينبغي فعله بعد ذلك. وضفدع برايان تريسي هو الفكرة نفسها بلغة أخرى: أهم المهام هي التي يميل المرء إلى تأجيلها أكثر من غيرها. والبوصلة لا تُذهب الرهبة، لكنها تجعلها مفيدة؛ وبعد أسابيع كافية من التوجه نحوها، يصبح التوجه عادة، وتصبح الرهبة إشارة مألوفة لا علامة توقف.
مثال من الواقع
تركت لمى، المصممة المستقلة في عمّان، موقع ملف أعمالها نصف مكتمل منذ عام. فتكتب الأعذار التي تقدّمها لها المقاومة، وأمام كل عذر ما يحميها منه: أن يحكم عليها غرباء بوصفها مصممة، لا عملاء يحبون عملها أصلًا. تلك هي الرهبة مقروءةً بوصفها بوصلة، وهي بالضبط السبب الذي يجعل موقع ملف أعمالها هو العمل الذي يهم.
طريقة استخدامه
- 1ترتيب المهام بحسب الرهبة لا بحسب الراحة؛ فالمهمة في رأس القائمة هي التي تُنجز أولًا.
- 2عند المفاضلة بين مهمتين، ملاحظة أيهما يُفضَّل عدم فتحها، ثم فتحها.
- 3التعامل مع الرهبة بوصفها إشارة يمكن قراءتها، لا حكمًا على القدرة.
