BookYol

مفهوم

التهام الضفدع

التهام الضفدع ⁦(Eat the Frog)⁩ هو قاعدة الترتيب التي وضعها برايان تريسي: تحديد أهم مهمة في اليوم، أي المهمة الأكبر أثرًا والأقوى إغراءً بالتأجيل، وإنجازها أولًا، قبل البريد الإلكتروني وقبل أي شيء أسهل، حين تكون قوة الإرادة وصفاء الذهن، كما يرى تريسي، في أعلى مستوياتهما.

تأتي الصورة من عبارة تُنسب عادةً إلى مارك توين: من يأكل ضفدعًا حيًا أول الصباح، لن يصيبه طوال يومه ما هو أسوأ. وفكرة تريسي في كتابه «ابدأ بالأهم ولو كان صعبًا» ⁦(Eat That Frog!)⁩ تخص الترتيب لا الجهد. فالمسوِّف لا يقرر مرة واحدة أن يتجنب العمل المهم، بل يقرر ذلك عشرات المرات في اليوم، كلما عرضت مهمة أصغر نفسها بديلًا معقولًا. وإنجاز الضفدع أولًا ينهي هذه المفاوضة قبل أن تبدأ، ويمنح أفضل ساعات اليوم للعمل الذي يهم بدل صندوق الوارد. ويُعثر على الضفدع بقاعدة 80/20: نحو 20% من المهام تنتج 80% من القيمة، والضفدع يكاد يكون دائمًا بينها، ولهذا السبب بالذات يبدو مخيفًا. ويزيد مفهوم الإجراء التالي ⁦(Next Action)⁩ عند ديفيد ألين القاعدةَ دقة: الضفدع ليس المشروع، بل خطوته الملموسة التالية.

مثال من الواقع

في كل ربع سنة، يؤجل فهد، صاحب مكتب محاسبة صغير في الدمام، إقرار ضريبة القيمة المضافة لأكثر عملائه تطلبًا إلى اليومين الأخيرين، وهو منشغل بالرد على البريد. وفي يوم الثلاثاء الذي يجعل فيه الإقرار أول ما على مكتبه في الثامنة والنصف، قبل فتح صندوق الوارد، يستغرق العمل ساعتين بدل يومين، ويبقى البريد عاجلًا بالقدر نفسه الذي كان عليه.

طريقة استخدامه

  1. 1السؤال عن المهمة التي سيُحدث إنجازها اليوم أكبر فرق؛ تلك هي الضفدع.
  2. 2البدء بها قبل فتح صندوق الوارد؛ فالبريد هو المكان الذي تُنسى فيه الضفادع.
  3. 3تحويل الضفدع إلى إجراء تالٍ لا إلى مشروع: اللقمة الملموسة الأولى، لا الضفدع كله.