مفهوم
القرد والمنصة
القرد والمنصة (Monkeys and Pedestals) قاعدة تستعيرها آني ديوك في كتاب «الانسحاب» من أسترو تيلر: في المشروع الطموح نبدأ بأصعب الأجزاء وأكثرها غموضًا (القرد)، ونؤجل الجزء السهل الذي يُظهر تقدمًا (المنصة).
تأتي الصورة من أسترو تيلر، الذي يرأس مختبر شركة ألفابت للمشاريع بعيدة الاحتمال: إذا أردنا قردًا يلقي نصوص شكسبير فوق منصة، فبناء المنصة سهل، لكنه لا يخبرنا شيئًا عن إمكان تدريب القرد. والبدء بالقرد يعني أننا، إن كان المشروع مستحيلًا، نعرف ذلك مبكرًا وبتكلفة قليلة. وما تضيفه ديوك هو تفسير إغراء العمل على المنصة: فهو ملموس، ويصلح للتقارير، وكل منصة نبنيها تصبح سببًا إضافيًا للاستمرار، فيرتفع ثمن الانسحاب دون أن ننتبه. وتسمية القرد ليست صعبة في الغالب: في مقهى جديد، هل يمر الناس في ذلك الشارع؛ وفي منتج جديد، هل سيدفع العملاء. والقرد أيضًا مصدر معايير الإيقاف الجيدة، لأننا حين نعرف المشكلة الأصعب نستطيع أن نكتب مسبقًا أي نتيجة فيها ستوقفنا.
مثال من الواقع
في جدة، تُكلَّف مديرة مشروع في سلسلة متاجر بقالة بإطلاق خدمة توصيل خلال ثلاثين دقيقة. وقبل تصميم التطبيق تختبر تكلفة التوصيل يدويًا أسبوعين بثلاثة سائقين، فتجدها أعلى بكثير من هامش الربح، فتتحول الخدمة إلى توصيل مجدول قبل أن تُصمَّم شاشة واحدة.
طريقة استخدامه
- 1كتابة جملة واحدة لكل مشروع جديد: ما الأمر الذي يجعل كل ما عداه بلا معنى إن تعذّر إنجازه؟
- 2البحث في الخطة عن أعمال المنصة المجدولة قبل القرد، ونقل القرد إلى المقدمة.
- 3متابعة التقدم في القرد في بند مستقل، كي لا تخفيه الأعمال الظاهرة.
