BookYol

مفهوم

التشريح المسبق للفشل

التشريح المسبق للفشل ⁦(Premortem)⁩ أداة وضعها غاري كلاين وتبنّاها تشيب ودان هيث، تقوم على أن يتخيل الفريق، قبل الالتزام بالقرار، أن عامًا قد مضى وأن القرار فشل، ثم يكتب كل فرد أسباب هذا الفشل، فتكشف صيغة الماضي المخاوف المحددة التي يحملها الناس ولا يقولونها.

سؤال «ما الذي قد يسوء؟» يستدعي إجابات مهذبة وعامة. أما عبارة «لقد ساءت الأمور، وهذا ما حدث» فتستدعي إجابات محددة. وقد وجدت دراسة أجرتها ديبورا ميتشل وجاي روسو ونانسي بنينغتون عام 1989 أن تخيّل الحدث على أنه وقع بالفعل رفع قدرة المشاركين على تحديد أسبابه تحديدًا صحيحًا بنحو 30%. والتشريح المسبق للفشل وسيلة رخيصة لمواجهة الثقة المفرطة ⁦(Overconfidence)⁩، وهي ليست الاعتقاد بأن الأمور ستسير على ما يرام، بل تخيّل نطاق ضيق جدًا من النتائج الممكنة. ويقرنه الأخوان هيث في كتاب «الحسم» ⁦(Decisive)⁩ بتحديد أسوأ ما قد يحدث وأفضله على نحو واقعي والاستعداد للاحتمالين، وبالإنذارات المسبقة ⁦(Tripwires)⁩ التي تفرض مراجعة القرار في موعد محدد.

مثال من الواقع

تجري لطيفة، صاحبة المخبز الصغير في جدة، تشريحًا مسبقًا للفشل لخطة الفرع الثاني مع زوجها ورئيسة الخبازين لديها. فتقول رئيسة الخبازين، لأول مرة في ثلاثة أشهر من التخطيط، إنها لا تستطيع أن تكون في مطبخين في وقت واحد. فتتغير الخطة: يبيع الفرع الثاني خبزًا يُخبز في الفرع الأول.

طريقة استخدامه

  1. 1البدء بعبارة: «مضى عام، وفشل هذا القرار»، ثم تخصيص خمس دقائق لكتابة الأسباب.
  2. 2إشراك المعنيين بالقرار في التمرين؛ فالأسباب الحقيقية غالبًا عند أكثرهم صمتًا.
  3. 3تحويل السبب الأبرز إلى تعديل في الخطة أو إلى إنذار مسبق.