مفهوم
موجة الدافعية
موجة الدافعية (Motivation Wave) هي ملاحظة بي. جي. فوغ أن الدافعية ترتفع وتنخفض في موجات لا يمكن التنبؤ بها، ولذلك فعمل تصميم العادات هو تحديد حجم السلوك على مقاس القاع لا القمة.
يصف فوغ موجة الدافعية في كتابه «عادات بسيطة» (Tiny Habits) ليفسر لماذا تموت خطط كثيرة وُضعت في يوم جيد عند أول يوم سيئ. فحين تكون الدافعية مرتفعة نلتزم بالجري 5 كيلومترات والطبخ كل ليلة؛ وحين تنخفض، وهي تنخفض دائمًا، تصبح هذه السلوكيات مستحيلة، فنستنتج أننا نفتقر إلى الانضباط. والفكرة هي استخدام القمة في الشيء الوحيد الذي تُجيده (التغييرات البنيوية، مثل شراء الحذاء، وإخلاء الرف، وتجهيز الغرفة)، ثم تحديد حجم السلوك اليومي على مقاس القاع. أما الخطأ الشائع فهو جدولة الطموحات عند أعلى منسوب تبلغه الموجة. فالعادة التي تصمد في أدنى الأيام هي الوحيدة التي تصمد أصلًا.
مثال من الواقع
في يوم جمعة مليء بالطاقة، يشترك سعود في نادٍ رياضي بجدة، ويشتري برنامجًا تدريبيًا، ويخطط لست حصص في الأسبوع. وبحلول الثلاثاء تكون الموجة قد انحسرت، ولم يذهب إلا مرتين. وفي الشهر التالي يستغل مساءً عالي الدافعية لتجهيز حقيبته واختيار موعد ثابت، ولا يلتزم إلا بالدخول إلى النادي وممارسة عشر دقائق. وفي مارس ما زال يذهب بانتظام.
طريقة استخدامه
- 1إنجاز أعمال التجهيز التي تتم مرة واحدة حين تكون الدافعية مرتفعة: الشراء، والترتيب، والإزالة، والاشتراك.
- 2تحديد حجم السلوك المتكرر على مقاس أسوأ يوم يمكن تخيّله، لا على مقاس اليوم الحالي.
- 3ملاحظة الموجة دون الحكم عليها؛ فالأسبوع الفاتر طقس عابر، لا حكم على الشخص.
