BookYol

مفهوم

الاحتفال

الاحتفال ⁦(Celebration)⁩ في منهج بي. جي. فوغ هو لحظة متعمَّدة من الشعور الإيجابي في الثانية التي تلي أداء عادة صغيرة، وهي التي تخبر الدماغ فعلًا بأن يثبّت هذا السلوك.

يصف فوغ الاحتفال بأنه أهم أجزاء منهج «عادات بسيطة» ⁦(Tiny Habits)⁩ وأكثرها إهمالًا، والادعاء الذي يبني عليه ذلك صريح: المشاعر هي التي تصنع العادات، لا التكرار. ففي روايته، يُوسَم السلوك الذي يتبعه إحساس بالنجاح بأنه جدير بالتكرار، أما السلوك الذي لا يتبعه شيء، أو يتبعه لوم للنفس، فيبقى هشًّا مهما تكرر. ويجب أن يكون الاحتفال فوريًا، في غضون ثوانٍ، وأن يكون صادقًا بالنسبة إلى صاحبه: كلمة «نعم» بصوت خافت، أو قبضة يد مرفوعة، أو ابتسامة للنفس في المرآة. أما الخطأ الشائع فهو أن نجده سخيفًا فنتجاوزه، ثم نتساءل لماذا اختفت عادة واظبنا عليها شهرًا كاملًا في الأسبوع نفسه الذي توقفنا فيه عن إجبار أنفسنا عليها. لم يرتبط بها الشعور قط، فلم يبقَ شيء يثبّتها.

مثال من الواقع

يستخدم إياد، وهو مهندس في عمّان، خيط الأسنان لسنّ واحدة فقط بعد تنظيف أسنانه، وهي النسخة الصغيرة من عادة فشل فيها سنوات، ويقول في كل مرة كلمة «ممتاز» بصوت مسموع. يبدو الأمر عبثيًا طوال الأسبوع الأول. وبحلول الأسبوع الثالث صار ينظف بين أسنانه كلها دون أن يقرر ذلك، لأن الروتين بات ينتهي بشعور يريد أن يعود إليه.

طريقة استخدامه

  1. 1اختيار احتفال يولّد فعلًا ومضة صغيرة من الفخر؛ فالمطلوب شعور حقيقي، لا أداء تمثيلي.
  2. 2أداؤه خلال ثلاث ثوانٍ من إنهاء العادة الصغيرة، في كل مرة، وخصوصًا في الأيام التي يبدو فيها بلا جدوى.
  3. 3إذا بدت العادة عبئًا، تصغيرها حتى يصبح إنهاؤها شيئًا يستحق الاحتفال بصدق.