BookYol

مفهوم

طلب واحد في كل رسالة

طلب واحد في كل رسالة ⁦(One Ask per Message)⁩ قاعدة تُغني عن ملاحقة الآخرين بالتذكير. فالرسالة التي تحمل ثلاثة طلبات كثيرًا ما يُجاب فيها عن طلب واحد، هو الأسهل في الغالب، ويختفي الطلبان الآخران؛ ولذلك تكتفي الرسالة بطلب واحد، أو ترتب طلباتها في قائمة مرقمة أمام كل بند فيها اسم وموعد.

تنبع القاعدة من الطريقة التي يقرأ بها كثير من الناس في العمل: يتصفحون الرسالة بحثًا عما يُطلب منهم، فينجزون أول طلب أو أسهله، ثم ينتقلون إلى غيرها. وهكذا تتحول ثلاثة طلبات مكتوبة في فقرة متصلة إلى رد واحد وطلبين بلا جواب. فإذا كانت الحاجة فعلًا إلى ثلاثة أمور، فالأفضل إرسال ثلاث رسائل لكل منها سطر موضوع خاص بها، أو وضع الطلبات الثلاثة في قائمة مرقمة أمام كل منها اسم وموعد نهائي، مع توقع المتابعة في ما لم يصل عنه رد. والانضباط نفسه يسري على المستندات: قرار واحد في كل صفحة، يُذكر في أعلاها، والتوصية قبل التحليل. وهذه القاعدة هي المقابل الكتابي لفكرة الرسالة الجوهرية في كتاب «أفكار وجدت لتبقى» ⁦(Made to Stick)⁩: اختيار الأهم وترك الباقي ينتظر.

مثال من الواقع

ترسل رهف، المحللة المالية في شركة تجزئة بالدوحة، رسالة في نهاية الشهر إلى مديري الفروع الإقليمية تطلب فيها ثلاثة أمور: توقعات محدّثة، ومراجعة لأعداد الموظفين، وملاحظات على قالب جديد. فيرسل معظمهم التوقعات ولا شيء غيرها. وفي الشهر التالي ترسل ثلاث رسائل قصيرة، لكل منها سطر موضوع وموعد خاص بها، فتصلها الأمور الثلاثة كلها قبل يوم الخميس.

طريقة استخدامه

  1. 1إحصاء الطلبات قبل الإرسال؛ فإن زادت على واحد، تُقسَّم الرسالة أو تُرقَّم الطلبات مع اسم وموعد لكل منها.
  2. 2وضع الطلب الواحد في السطر الأول.
  3. 3في المستندات: قرار واحد في كل صفحة، والتوصية أولًا.