BookYol

مفهوم

ممارسة المحترف ⁦(The Professional's Practice)⁩

ممارسة المحترف، في كتاب ستيفن برسفيلد «التحول إلى الاحتراف»، هي الانضباط اليومي الذي يقوم تحت أي مشروع بعينه: النوع نفسه من العمل، يُؤدّى بقصد واضح في مكان محدد ووقت محدد، ويستمر لذاته مشروعًا بعد مشروع.

للمشروع بداية ونهاية، أما الممارسة فلا نهاية لها. ويستعير برسفيلد الكلمة من ميادين مثل فنون القتال والتأمل والطب، وهي ميادين لا يتوقع فيها أحد أن ينتهي. ومعاملة العمل ممارسةً تنقل وحدة النجاح من المشروع المكتمل إلى الجلسة المتقنة، وتعني أن تعثر المشروع لم يعد يوقف العمل. ويؤكد برسفيلد أيضًا مكان الممارسة ووقتها، فالمحترف يحميهما ويرتّبهما حتى لا تحتاج العودة إليهما إلى أي تفاوض. وهنا يصير صبر المحترف عمليًا: فلا يلزم الصبر على هدف بعيد، بل العودة إلى المكان في الساعة المعتادة. ومع ذلك تحتاج الممارسة إلى ملاحظات. فإذا كفّت الجلسات عن إنتاج عمل أفضل، احتاجت إلى معلم أو تحدٍّ أصعب، لا إلى مزيد من الحضور فقط.

مثال من الواقع

ممرضة في قسم الطوارئ بمستشفى في القاهرة تتعلم رسم أدلة صحية مصوّرة للمرضى، فتكفّ عن ربط رسمها بالطلبات. تجلس إلى المكتب نفسه من السادسة والنصف إلى السابعة والربع صباحًا في أيام العمل، وترسم الصفحة التي أمامها أيًّا كانت، وتدوّن سطرًا واحدًا في نهاية الجلسة. وحين أُلغي مشروع مع المستشفى، استمرت الممارسة.

طريقة استخدامه

  1. 1تسمية الممارسة باسم مستقل عن المشروع الحالي، حتى لا تنتهي بانتهائه.
  2. 2تثبيت المكان والساعة، وتهيئة المكان قبل النوم.
  3. 3تقييم الممارسة كل بضعة أشهر بجودة العمل، لا بالحضور وحده.