مفهوم
النتائج ناقص التوقعات
النتائج ناقص التوقعات علاقة يعود إليها مورجان هاوسل في كتابه «كما هو دائمًا» (Same as Ever): الرضا الذي نجنيه من أي نتيجة يساوي تقريبًا النتيجة ناقص ما توقعناه. ولأن التوقعات ترتفع مع النتائج الجيدة، فإدارتها جزء من العمل شأنها شأن تحسين النتيجة.
قد يتلقى شخصان الزيادة نفسها أو رقم المبيعات نفسه، ويشعران تجاهه بشعورين متناقضين، لأن كلًّا منهما جاء بتوقع مختلف. والصعوبة أن التوقعات لا تبقى في مكانها. فالفريق الذي يتجاوز هدفه يجد هدفه التالي مرسومًا عند المستوى الجديد، والعميل الذي أبهره التوصيل في اليوم التالي يعدّه بعد قليل الحد الأدنى. ويبيّن هاوسل النمط نفسه على مستوى مجتمعات كاملة، إذ تتحسن مستويات المعيشة عقودًا بينما يقول الناس إنهم لا يشعرون بأنهم أفضل حالًا، لأن ما يتوقعونه ومن يقارنون أنفسهم بهم ارتفعا أيضًا. ويسمي علماء النفس الصورة الفردية من ذلك التكيف المتعي. ولا يقول هاوسل إن الطموح خطأ، بل إن الفجوة رافعة، وغالبًا الرافعة الأرخص تحريكًا: الأهداف في صورة نطاق، والتصريح بالنتيجة الاستثنائية حين تقع، والاتفاق على صورة النتيجة الجيدة قبل بدء الفترة، كلها تُبقي الفجوة صادقة.
مثال من الواقع
أنهت وكالة برمجيات في عمّان مشروعًا قبل موعده بأسبوعين، وأخبرت العميل أن هذه سرعتها المعتادة. وفي المشروع التالي استقبل العميل التسليم في الموعد المتفق عليه كأنه تأخير. واليوم تحدد الوكالة مواعيد واقعية، وتخبر العميل حين يكون التسليم المبكر استثناءً.
طريقة استخدامه
- 1كتابة ما يُعدّ نتيجة جيدة قبل بدء الفترة.
- 2التصريح بالنتيجة الاستثنائية حين تقع، قبل أن تصير خطًّا أساسيًا جديدًا.
- 3الوعد بما يمكن تسليمه في يوم عادي، لا في أفضل الأيام.
