BookYol

مفهوم

حوار المكاشفة

المكاشفة ⁦(Rumble)⁩ مصطلح لبرينيه براون يقوم عليه كتاب «الجرأة على القيادة»: حوار أو اجتماع يلتزم فيه الحاضرون بالفضول والسخاء، وبالبقاء في المنطقة الملتبسة من المشكلة قبل حلها، وبالاعتراف بنصيبهم، وبالإصغاء بالعناية التي يريدون أن يُسمعوا بها.

تجعل براون المكاشفة أولى مهارات الشجاعة الأربع في العمل. والكلمة تعلن أن الحوار سيكون غير مريح، وأن هذا الحرج متوقع؛ والفرق التي تتشارك هذه اللغة تملك إذنًا بطرح المسائل الصعبة دون أن تتحول كل مسألة إلى أزمة. ومن أنفع أدوات المكاشفة أن نقول الافتراض بوصفه قصة، بجملة مثل «القصة التي أنسجها في رأسي هي…»، فيتحول الاتهام إلى شيء يستطيع الآخر تصحيحه. وللمكاشفة نهاية لا بد منها: التزامات واضحة بمن يفعل ماذا ومتى، وإلا صارت نقاشًا لطيفًا لا يغيّر شيئًا. والممارسة قريبة من عادة يعلّمها كتاب «الحوارات الحاسمة»، وهي الفصل بين الوقائع والقصة التي نرويها عنها؛ لكن صيغة براون أسهل نطقًا.

مثال من الواقع

توقف مشرفا ورديتين في مصنع للألبان في المنصورة عن التنسيق بعد خلاف على العمل الإضافي. دعتهما مديرتهما إلى مكاشفة، وقالت إن الغرض الفهم لا القرار، وبدأت بنصيبها: غيّرت جدول الورديات دون أن تسأل أيًّا منهما. فقال أحدهما إن القصة التي ينسجها في رأسه أنها تحابي الوردية الأخرى. شرحت السبب الحقيقي، وخرجا بجدول مشترك وموعد للمراجعة.

طريقة استخدامه

  1. 1افتتاح الحوار بتسمية غرضه: الفهم، لا الفوز ولا الانتهاء بسرعة.
  2. 2قول افتراض واحد بوصفه قصة، ليتمكن الآخر من تصحيحه.
  3. 3الختام بالتزامات: من يفعل ماذا، ومتى.