مفهوم
مهنة الظل (Shadow Career)
مهنة الظل مصطلح يستخدمه ستيفن برسفيلد في كتابه «التحول إلى الاحتراف» لوصف عمل يجاور دعوتنا الحقيقية، ويستعمل بعض مهاراتها، ويمنح بعض مكافآتها، لكنه يعفينا من مخاطرتها، كأن نحرر روايات غيرنا بدل أن نكتب روايتنا.
أمثلة برسفيلد مألوفة: من أراد أن يكون روائيًا فصار محررًا، ومن أراد أن يؤسس شركة فصار المستشار الذي يتصل به المؤسسون، ومن أراد أن يصنع الأفلام فقضى سنوات في الصناعة المحيطة بها. وكثيرًا ما تكون مهنة الظل مهنة جيدة، وأصحابها يعملون بجد في الغالب. ما تتجنبه هو الانكشاف: فاسم شخص آخر هو الذي يظهر على العمل الذي قد يخفق. ويرى برسفيلد فيها المقاومة في أذكى صورها، لأنها تبقينا مشغولين بجوار العمل الحقيقي بدل أن توقفنا صراحة. وثمة تحفظان. ليست كل مهنة مجاورة ظلًا، فكثيرون يجدون دعوتهم الحقيقية في التحرير أو الاستشارة أو التعليم، والمعيار ما يريده الشخص نفسه. ورؤية مهنة الظل قلّما تستدعي الاستقالة، فمعظم الناس ينتقلون إلى عملهم الحقيقي بمنحه ساعات ثابتة إلى جانب وظيفتهم القائمة.
مثال من الواقع
مستشارة ضرائب في جدة تعمل منذ عشر سنوات مع أصحاب المطاعم تلاحظ أنها تحسد، ولا تُعجب، عميلًا افتتح مقهاه الثاني. فتُخرج فكرة المقهى التي رسمتها قبل سنوات، وتحجز صباحات السبت لتجربة قائمته في مطبخ صديقة لها، دون أن تترك عملها.
طريقة استخدامه
- 1كتابة العمل الذي نُمدح عليه بجوار العمل الذي أردناه يومًا، ومقارنة مهاراتهما ومخاطرهما.
- 2ملاحظة الحسد تجاه زملاء يمارسون العمل الحقيقي، ومعاملته معلومةً لا مزاجًا عابرًا.
- 3منح العمل الحقيقي ساعات ثابتة إلى جانب الوظيفة قبل التفكير في أي تغيير وظيفي.
