BookYol

مفهوم

المشروع الجانبي (أصل نملكه لا وظيفة ثانية)

المشروع الجانبي ⁦(Side Hustle)⁩، بالمعنى الذي يقصده كريس جيلبو، مشروع دخل صغير يديره صاحبه إلى جانب وظيفته ويملكه كاملًا: يحدد العرض والسعر والساعات، ويحتفظ جزء مما يبنيه بقيمته حين يتوقف عن العمل، بخلاف النوبات الإضافية التي تُباع بسعر يحدده غيره.

يرسم جيلبو في كتابه «العمل الجانبي» ⁦(Side Hustle)⁩ الصادر عام 2017 حدًّا بين زيادة الدخل بالعمل ساعات أكثر لدى غيرنا، كقيادة سيارة عبر تطبيق لنقل الركاب، وبين بناء شيء نملكه. وكلا الطريقين قد يدرّ مالًا، لكن الفرق في السيطرة والتراكم. فحين تحدد منصة السعر والمواعيد، يتوقف الدخل بتوقفنا ويبقى السقف ثابتًا. أما حين نملك العرض، فنستطيع رفع السعر وتغيير الصيغة، ومراكمة أصول تسهّل البيعة التالية: قائمة بالعملاء السابقين، ونموذج يُعاد استخدامه، وصفحة تجلب الاستفسارات، وسمعة في مجال صغير. ومع ذلك يبدأ معظم المشاريع الجانبية خدمةً تُدفع أجرتها عن كل مهمة، لأن الخدمات أسرع ما يمكن بدؤه. والسؤال المفيد هو: أي صيغة من الخدمة تترك وراءها شيئًا كل شهر؟

مثال من الواقع

كان معلم لغة إنجليزية في الرياض يعطي دروسًا مسائية عبر منصة تعليمية بأجر الساعة الذي تحدده المنصة. ثم أسس مجموعة صغيرة للتحضير للاختبارات لطلاب من مدارس أخرى، بسعر يحدده هو، مع أوراق عمل يعيد استخدامها كل فصل، وملاحظة شهرية لأولياء الأمور. أوصت به أسرتان، وفي نهاية الفصل صارت لديه قائمة انتظار.

طريقة استخدامه

  1. 1سؤال من يحدد السعر والصيغة والمواعيد؛ فإن لم يكن صاحب المشروع نفسه، فالعمل وظيفة ثانية.
  2. 2تفضيل صيغة الفكرة التي تترك أصلًا يُعاد استخدامه: قائمة، أو نموذج، أو صفحة، أو سمعة.
  3. 3تدوين شيء واحد في نهاية كل شهر صار موجودًا ولم يكن من قبل، غير المال.