مفهوم
الإطلاق
الإطلاق (The Launch) هو افتتاح المشروع حدثًا معلنًا بدل ترك الباب مواربًا في صمت: موعد محدد، ودفعة أولى محدودة، وسبب للتصرف الآن، تُرسَل كلها إلى الأشخاص الذين تحدث إليهم المؤسس مسبقًا. وينتهي الإطلاق بأول عميل يدفع، وعندها تتحول الفكرة إلى مشروع.
المشروع الذي يفتح أبوابه بهدوء وينتظر يطلب من كل عميل أن يكون الأول، وقلّما يرغب أحد في ذلك. ويتعامل كريس جيلبو في «ابدأ مشروعك بـ100 دولار» (The $100 Startup) مع الإطلاق بوصفه حدثًا يُعلَن مسبقًا ويُفتح في موعد محدد. ولا يحتاج الإطلاق إلى جمهور؛ يحتاج إلى الأشخاص الذين سبق الحديث معهم عن المشكلة، وإلى رسالة تقول: هذا أمر حقيقي، وهذا هو السعر، وهذا هو الموعد. والحد هنا ليس حيلة تسويقية؛ فدفعة أولى من 5 وثائق أو 12 رغيفًا هي فعلًا كل ما يستطيع مشروع جديد تسليمه بإتقان، وقول ذلك صراحةً يمنح العميل الإذن بأن يتصرف. والعلامة الفارقة دفعة مالية لا موافقة شفهية؛ فما دام المال لم ينتقل، فالأمر لا يزال خطة.
مثال من الواقع
ترسل مدرّبة يوغا في أبوظبي رسالة إلى الثلاثين شخصًا الذين حضروا جلساتها المجانية على الشاطئ في الشتاء: دورة مسائية مدتها ستة أسابيع تبدأ أول أحد من مارس، وعشرة مقاعد، وسعر ثابت، والحجز مفتوح حتى الخميس. يحجز سبعة في يومين، وتصل أول دفعة يوم الثلاثاء، فتصبح الدورة مشروعًا.
طريقة استخدامه
- 1تحديد موعد للإطلاق، وحدّ للدفعة الأولى يمكن تسليمه بإتقان فعلًا.
- 2إرسال رسالة الإطلاق إلى من سبق الحديث معهم، لا إلى الغرباء.
- 3التسليم، ثم طلب الإحالة في الأسبوع نفسه.
