BookYol

مفهوم

إيقاع التوزيع ⁦(Allocation Rhythm)⁩

إيقاع التوزيع هو عادة توزيع الإيرادات الواردة على حسابات مخصّصة لكل غرض في مواعيد ثابتة، عادةً في اليومين 10 و25 من كل شهر، بدلًا من توزيعها كلما وصل مبلغ، فتسير قرارات الإنفاق على إيقاع هادئ يمكن توقّعه.

في منهج «الربح أولًا» ⁦(Profit First)⁩ لمايك ميخالوفيتش تصبّ كل المقبوضات أولًا في حساب للدخل. ثم يُقسَم رصيده مرتين في الشهر بنسب محددة على حسابات الربح وأجر المالك والضرائب والمصروفات التشغيلية. والإيقاع هنا لا يقل أهمية عن النسب. فالتحويل عند وصول كل دفعة يجعل التوزيع عبئًا لا ينتهي، ويدفعنا إلى التفاعل مع كل إيداع على حدة. أما الانتظار بلا موعد فيترك حساب الدخل يتضخّم حتى يبدو مالًا متاحًا للإنفاق، وهو الفخ نفسه الذي وُجدت الحسابات المنفصلة لتفاديه. ويمنح الموعد الثابت الفواتيرَ نافذة واضحة، إذ نسدّدها بعد التوزيع ومن حساب المصروفات التشغيلية وحده، فنرى ما هو متاح فعلًا. ولأن كل دورة تغطي مدة متقاربة، تصبح المقارنة بين الدورات ممكنة. وبعد أشهر قليلة تتكشّف الأسابيع الراكدة وتقلّبات المواسم وضغط الضرائب قبل أن تفاجئنا.

مثال من الواقع

تدير ريم مكتبًا صغيرًا لتنظيم المناسبات في جدة. كانت تقرّر شراء معدات إضاءة جديدة أو تأجيله بحسب رصيد حسابها الوحيد يوم وصول دفعة العميل. اليوم تتجمّع الدفعات في حساب الدخل، وفي اليومين 10 و25 تحوّل 5% إلى الربح و45% إلى أجرها و15% إلى الضريبة والباقي إلى التشغيل. وحين حلّ موعد ضريبة القيمة المضافة بعد موسم الأعراس كانت المبالغ جاهزة. وكشفت لها المقارنة بين الدورات أن أواخر رمضان أبطأ فترات سنتها، فصارت تستعدّ لها مسبقًا.

طريقة استخدامه

  1. 1تحديد يومين ثابتين للتوزيع، كاليومين 10 و25 من كل شهر، وتسجيلهما تذكيرًا متكررًا في التقويم.
  2. 2تحويل رصيد حساب الدخل كاملًا في هذين اليومين إلى الحسابات المخصّصة بالنسب المختارة، وترك ما يصل بينهما دون مساس حتى الموعد التالي.
  3. 3سداد الفواتير في اليوم التالي لكل توزيع ومن حساب المصروفات التشغيلية وحده، ليعكس كل دفع ما هو متاح فعلًا.