BookYol

مفهوم

الاستقلالية ⁦(Autonomy)⁩

الاستقلالية في أبحاث تقرير المصير لإدوارد ديسي وريتشارد رايان هي التصرف عن اختيار: أن يتبنى الإنسان ما يفعله بدل أن يفعله تحت الضغط. ويجعلها دانيال إتش. بينك أول عناصر «الدافع الثالث»، ويقسمها إلى أربعة أجزاء: المهمة والوقت والطريقة والفريق.

كثيرًا ما تُخلط الاستقلالية بالانفراد، ويحرص بينك على الفصل بينهما. فقد يكون الإنسان مستقلًا تمامًا ومرتبطًا بفريقه ارتباطًا وثيقًا في آن واحد، وما يضعف الاستقلالية هو السيطرة لا التعاون. ويرى بينك في كتاب «الدافع» أن الإدارة تقنية صُممت لانتزاع الامتثال، في حين يحتاج كثير من عمل اليوم إلى الانخراط، وأن الانخراط ينمو حين يملك الناس رأيًا في عملهم. والأجزاء الأربعة تجعل الفكرة قابلة للتطبيق. المهمة: قدر من الاختيار فيما نعمل عليه، كالأيام التي تخصصها شركة برمجيات أسترالية لمشروعات يختارها المهندسون. والوقت: قدر من الاختيار في موعد العمل، كبيئة العمل التي لا تحاسب إلا على النتائج، وقد طوّرتها كالي ريسلر وجودي تومسون في سلسلة متاجر أمريكية. والطريقة: قدر من الاختيار في كيفية الأداء. والفريق: قدر من الاختيار فيمن نعمل معهم. وفي كل أمثلة بينك تأتي الحرية مع نتيجة متوقعة واضحة، ويقترح توسيعها بالتدريج بدءًا بالمواضع قليلة المخاطرة. فالاستقلالية من دون أهداف واضحة وأجر عادل أقرب إلى الإهمال منها إلى الثقة.

مثال من الواقع

سمحت رئيسة فريق خدمة العملاء في صيدلية إلكترونية بالمنامة لموظفيها بحل حالات الاسترداد من دون النص الثابت، بشرط تسجيل مبرراتهم والتزام حد الاسترداد. وأبقت مراجعة الجودة الأسبوعية. فقلّت الحالات المحالة إليها، وكتب اثنان من الموظفين الدليل الجديد للحالات الصعبة.

طريقة استخدامه

  1. 1تقييم الوظيفة من صفر إلى عشرة في كل جزء: المهمة والوقت والطريقة والفريق، وتدوين أضعفها.
  2. 2تخفيف جزء واحد لشخص واحد، مع كتابة النتيجة التي يبقى مسؤولًا عنها.
  3. 3التساؤل قبل إضافة قاعدة عن طريقة العمل: هل تكفي قاعدة عن النتيجة؟