مفهوم
كتيب التواصل
كتيب التواصل (Communication Playbook) مرجع شخصي قصير، فيه صفحة لكل نوع من التواصل يتكرر في العمل (الرسالة، واللقاء الفردي، والمحادثة الصعبة، والعرض التقديمي). وتجيب كل صفحة، قبل الموقف، عن أربعة أسئلة: ما فكرتي في جملة واحدة؟ وكيف أفتتح؟ وبأي ترتيب أعرض؟ وماذا أطلب؟
عادات التواصل الجيدة سهلة المعرفة، وسهلة الإسقاط تحت الضغط، ولهذا يمنح الكتيب كل عادة منها مكانًا ثابتًا تُحفظ فيه. فقد تقول صفحة الرسالة: الفكرة في سطر الموضوع، والطلب في الجملة الأولى، وطلب واحد في كل رسالة، ثم قراءة الرسالة مرة أخرى بعين زميل مشغول يقرؤها على هاتفه. وصفحة اللقاء الفردي: طرح سؤال، فالإصغاء، فإعادة صياغة ما سُمع، ثم الرد بعد ذلك فقط. وصفحة المحادثة الصعبة: كتابة الهدف المشترك مع الطرف الآخر، وجملة تبيّن ما لا يُقصد بالكلام؛ والافتتاح بوصف محايد للخلاف؛ وتقديم الوقائع قبل تفسيرها؛ وتسمية نصيب المرء نفسه من المشكلة أولًا. وصفحة العرض التقديمي: ملخص في جملة واحدة، وقصة افتتاحية قصيرة، وثلاث أفكار رئيسية، والبيانات بوصفها دليلًا، ثم الطلب. ويبني طريق «التواصل بفاعلية» في BookYol هذا الكتيب على مدى اثنتي عشرة محطة يومية مستقاة من ستة كتب، منها «أفكار وجدت لتبقى» (Made to Stick) و«الحوارات الحاسمة» (Crucial Conversations) و«تحدث كما في تيد» (Talk Like TED)، وفي محطته الأخيرة تُكتب الصفحات الأربع. وبعد شهر من الاستعمال تتحول الأسئلة في الغالب إلى ردود فعل تلقائية، وتقلّ الحاجة إلى الصفحات، وهذا هو المقصود منها.
مثال من الواقع
تكتب عبير، قائدة فريق برمجيات في شركة بالمنامة، صفحاتها الأربع وتستخدمها شهرًا. فتكاد صفحة الرسائل تُنهي أسئلة المتابعة التي كان مديرها يطرحها في الاجتماع الأسبوعي، وتسندها صفحة المحادثة الصعبة في لقاء فردي عسير مع مطوّر أول، ثم يتبيّن أن صفحة اللقاء الفردي هي ما كان فريقها يطلبه في اجتماعات المراجعة الدورية.
طريقة استخدامه
- 1إعداد صفحة لكل شكل من أشكال التواصل، فيها أربع خانات: الرسالة الجوهرية، والافتتاحية، والبنية، والطلب.
- 2ملء الخانات قبل الموقف، لا في أثنائه أبدًا.
- 3ملاحظة الصفحة الأكثر استخدامًا بعد شهر؛ فهناك يجري العمل الفعلي.
