BookYol

مفهوم

التدرب بصوت مسموع

التدرب بصوت مسموع ⁦(Rehearsal Out Loud)⁩ هو قول الكلام كله، من أوله إلى آخره، أمام زميل أو شريك أو حتى جدار، قبل أن يحين الموقف الحقيقي. ويذكر كارمين جالو في كتابه «تحدث كما في تيد» ⁦(Talk Like TED)⁩ أن أكثر المتحدثين عفويةً في الظاهر كانوا في الغالب أكثرهم تدربًا. أما في بيئة العمل فلا يكاد أحد يتدرب، وهنا تكمن الفرصة.

التدرب في الذهن لا يُحتسب، لأن الذهن يتخطى الجملة التي لا تعمل، ويسعف صاحبه بالكلمة التي لن يجدها حين يقف في الغرفة. أما بصوت مسموع، فيسمع المتحدث افتتاحيته التي ليست في حقيقتها إلا تمهيدًا، ونقطته الثالثة التي هي في الواقع نقطتان، والطلب الذي نسي أن يقدمه. تكفي مرة واحدة قبل الاجتماع، أما العرض المهم فيستحق ثلاث مرات. وتمتد هذه العادة إلى ما هو أبعد من العروض: فمن يتدرب على محادثة صعبة مرة واحدة بصوت مسموع يدخلها والوقائع مرتبة في ذهنه، والجملة التي تبيّن ما لا يقصده جاهزة على لسانه، فيسهل عليه أن يبقى فضوليًا حين ينفعل الطرف الآخر. وأشهر أمثلة جالو عالمة الأعصاب جيل بولت تايلور، التي تقول إنها تدربت على محاضرتها نحو مئتي مرة حتى تبدو حديثًا طبيعيًا.

مثال من الواقع

لدى منيرة، الصيدلانية في مستشفى بمسقط، خمس دقائق في اجتماع مجلس الإدارة لطلب روبوت ثانٍ لصرف الأدوية. وحين تقول عرضها بصوت مسموع أمام زميلة في الليلة السابقة، تسمع أن دقيقتها الأولى تاريخ لا يحتاج إليه أحد، وأنها لا تذكر التكلفة في أي موضع. فتحذف التاريخ، وتفتتح بالتكلفة وبأوقات انتظار المرضى. فيطرح المجلس سؤالين، ويوافق على تجربة.

طريقة استخدامه

  1. 1قول الكلام كله بصوت مسموع، من أوله إلى آخره، مرة واحدة على الأقل قبل أي موقف مهم.
  2. 2الإصغاء إلى الجملة التي لا تعمل، والنقطة التي هي في الواقع نقطتان، والطلب الغائب.
  3. 3ثلاث مرات للعرض المهم، ومرة واحدة للمحادثة الصعبة.