BookYol

مفهوم

سجل القرارات

سجل القرارات ⁦(Decision Journal)⁩ هو صفحة واحدة لكل قرار مؤثر تُكتب قبل أن تُعرف النتيجة: الخيارات، والافتراض الذي اختُبر، واحتمال رقمي، والنصيحة التي يقدّمها المرء لصديق في الموقف نفسه، وتشريح مسبق للفشل ⁦(Premortem)⁩، وتاريخ للمراجعة. ولا تستطيع الذاكرة إعادة كتابته، وطريق «صناعة قرارات أفضل» ينتهي ببنائه.

تصل آني ديوك في كتابها «التفكير بمنطق الرهان» ⁦(Thinking in Bets)⁩، وتشيب ودان هيث في كتابهما «الحسم» ⁦(Decisive)⁩، إلى الخلاصة نفسها من اتجاهين مختلفين: لا سبيل إلى تحسين القرارات إلا بجعلها مرئية لصاحبها لحظة اتخاذها وبعدها. فالذاكرة تعيد كتابة كل قرار في صورة قصة كنا نعرف فيها آنذاك ما نعرفه اليوم. ويتصدى السجل لذلك بستة أسئلة: ما القرار، مع ثلاثة خيارات على الأقل؟ وما الافتراض الذي أراهن عليه، وكيف اختبرته؟ وما احتمال أن ينجح، وماذا يعني ذلك تحديدًا؟ وبماذا كنت سأنصح أقرب أصدقائي؟ ولو مضى عام وفشل القرار، فلماذا فشل؟ وهذا سؤال التشريح المسبق للفشل. وفي أي تاريخ، أو عند أي رقم، سأراجعه؟ وهذا ما يسميه الأخوان هيث الإنذار المسبق ⁦(Tripwire)⁩. وتكفي أربع صفحات أو خمس في الشهر؛ فحين تُقرأ معًا تكشف أنماطًا لا يكشفها أي قرار وحده.

مثال من الواقع

بعد شهر واحد صار في سجل عادل، مدير المنتج في الرياض، خمس صفحات: الوظيفة الجديدة، وشقة، وتعيين موظف، وهل يُبلغ مديره بخطأ ارتكبه زميل، وهل يُقرض ابن عمه مبلغًا من المال. وحين قرأها معًا ظهر له نمط واحد على الأقل: احتمالاته صادقة في العمل، وأكثر تفاؤلًا بعشر نقاط حين يتعلق الأمر بالعائلة.

طريقة استخدامه

  1. 1صفحة واحدة وستة أسئلة، تُكتب قبل معرفة النتيجة.
  2. 2إدراج موعد المراجعة في التقويم لحظة كتابة الصفحة.
  3. 3في نهاية كل شهر: قراءة الصفحات كلها معًا، والبحث عن الخطأ الذي يتكرر تسلّله، كقلة الخيارات أو فرط الثقة.