BookYol

مفهوم

وظيفة ريادة الأعمال

وظيفة ريادة الأعمال ⁦(Entrepreneurial Function)⁩ هي الفكرة التي يدافع عنها إيريك ريس في «نهج الشركة الناشئة»: أن تصبح ريادة الأعمال وظيفة دائمة من وظائف الإدارة، كالمالية والتسويق، تُستخدم بأساليبها ومقاييسها ومسارها الوظيفي في كل عمل لا يمكن توقع نتيجته.

لا يقف ريس ضد الإدارة العامة. فالتخطيط والتنبؤ والمساءلة هي ما يسمح للشركة بأن تكرر ما تفهمه جيدًا مرة بعد مرة. وتبدأ المشكلة حين تُطبَّق الأدوات نفسها على عمل لا نعرف جوابه: فالمنتج الجديد أو السوق الجديدة أو الخدمة الداخلية الجديدة، حين تُدار بدراسة جدوى تفترض اليقين، تعلّم الفرق حماية الخطة لا البحث عن الحقيقة. ويقترح ريس إضافة انضباط ثانٍ إلى جانب الإدارة، لا إلغاءها. وهذا الانضباط ليس حكرًا على مختبر ابتكار أو على المؤسس، بل مكانه حيث يوجد سؤال غامض فعلًا، في الإمداد والموارد البشرية والمالية كما في المنتجات. ومنهجه مأخوذ من «استراتيجية لين لتأسيس المشروعات»: افتراض قفزة الإيمان، وأصغر تجربة ممكنة، والتعلّم المُثبَت. وأشهر الأمثلة المرتبطة بالكتاب برنامج فاست ووركس الذي عمل ريس على بنائه مع قادة جنرال إلكتريك. والاختبار العملي بسيط: إذا استطاع الفريق أن يجيب من خبرته عمّا سيفعله العملاء، يُدار العمل بالطريقة المعتادة؛ وإن لم يستطع، يُدار تجربةً.

مثال من الواقع

يفرز مدير المنتجات في شركة لتوزيع الأجهزة المنزلية في الرياض مشروعات خطته السنوية الأحد عشر بسؤال واحد: هل نستطيع أن نتوقع ما سيفعله العملاء؟ يتبين أن ثمانية منها متوقعة. أما الثلاثة الباقية، ومنها اشتراك سنوي للصيانة وخطة تأجير للطلاب، فيطلب فيها من كل فريق، بدل التقرير الشهري، أخطر افتراض لديه والاختبار الذي سيجريه بعده.

طريقة استخدامه

  1. 1فرز المشروعات إلى «معروف الجواب» و«مجهول الجواب».
  2. 2الحكم على العمل المجهول الجواب بالتعلّم المُثبَت، لا بمدى الالتزام بالخطة.
  3. 3البحث عن العمل الريادي خارج فرق المنتجات أيضًا: في العمليات والموارد البشرية والمالية.