مفهوم
مفتاح الخلية
«مفتاح الخلية» (Hive Switch) هو الاسم الذي يطلقه جوناثان هايدت على قدرتنا، في ظروف بعينها، على الذوبان في جماعة والعمل من أجلها؛ وبعبارته، الإنسان تسعون في المئة شمبانزي وعشرة في المئة نحلة.
يعرض هايدت الفكرة في كتاب «العقل الصالح» (The Righteous Mind) الصادر عام 2012، ضمن ما يسميه «النزعة الجماعية». ففي معظم الوقت يتنافس الناس على المكاسب داخل الجماعة. وفي ظروف التزامن والتركيز المشترك وصمت الذات يتغير شيء ما: «الفوران الجماعي» الذي وصفه إميل دوركهايم في الطقوس المشتركة، و«الترابط العضلي» الذي شعر به المؤرخ ويليام ماكنيل في تدريب السير المنتظم، والرهبة أمام الطبيعة، والحشد الذي ينشد معًا. ويقترح هايدت على المؤسسات زيادة التشابه، واستخدام التزامن، وجعل المنافسة بين الفرق لا بين الأفراد. وهنا تحفظان: التفسير التطوري الذي يميل إليه، أي أن الانتقاء عمل على الجماعات كما عمل على الأفراد، موضع خلاف بين علماء الأحياء. والخلية قد تستخف بمن هم خارجها أو تعاديهم، فالأسلم استخدام المفتاح من أجل أهداف كان الناس سيقبلونها لو فهموها كاملًا.
مثال من الواقع
استبدل مدير عمليات في شركة لتنظيم المؤتمرات بالدوحة مقارنة المنسقين واحدًا واحدًا بجولة مشتركة في القاعة قبل كل فعالية، وهدف واحد معلّق على الجدار هو جلوس كل الضيوف قبل الافتتاح، ومقارنة ودية شهرية مع فريق آخر. وفي منتصف الموسم صار المنسقون يغطّي بعضهم غياب بعض دون طلب.
طريقة استخدامه
- 1استبدال ترتيب فردي واحد بهدف مشترك يملكه الفريق كله.
- 2إضافة طقس قصير نؤديه معًا في الوقت نفسه، بدل فعالية كبيرة نادرة.
- 3مراقبة طريقة تعامل الفريق مع من هم خارجه، بعد كل لحظة تماسك قوية.
