BookYol

مفهوم

خرافة الدافعية

خرافة الدافعية ⁦(The Motivation Myth)⁩ هي الاعتقاد بأن من يحافظون على عاداتهم يشعرون بدافعية أكبر من غيرهم، بينما تشير الأبحاث إلى أنهم يعتمدون على قوة الإرادة والدافعية أقل، لأن بيئتهم وخياراتهم الافتراضية تقوم بالعمل.

وجدت أبحاث تستعرضها ويندي وود في كتابها «عادات طيبة وعادات سيئة» ⁦(Good Habits, Bad Habits)⁩، أبرزها لفيلهلم هوفمان وزملائه، شيئًا غير متوقع عن أصحاب الدرجات العالية في ضبط النفس: إنهم لا يقاومون الإغراء أكثر من غيرهم، بل يصادفونه أقل، لأنهم رتّبوا حياتهم بحيث لا يحتاج الفعل الصحيح إلى قرار. وتجعل وود هذه النتيجة حجتها المركزية ضد الاعتماد على قوة الإرادة استراتيجيةً، وتقول موجة الدافعية لدى بي. جي. فوغ الشيء نفسه من الجهة الأخرى. فالدافعية حقيقية لكنها لا يُعتمد عليها، كالطقس؛ ومعاملتها كأنها بنية تحتية تضمن الفشل في أول يوم غائم. والخطأ الشائع هو انتظار الرغبة في الفعل. أما من يبدون منضبطين فقد بنوا غرفة وجدولًا ومجموعة من الخيارات الافتراضية تحملهم عبر الأيام التي تغيب فيها الرغبة في الفعل.

مثال من الواقع

زميلان في شركة بالقاهرة يريدان ممارسة الرياضة قبل العمل. الأول يعتمد على شعوره في السادسة صباحًا، ويذهب حين يشعر بالقوة، فيذهب مرتين في الشهر. أما الثانية فتجهّز ملابسها في الليلة السابقة، وتترك حذاءها عند الباب، وتنتظرها صديقتها في الحديقة القريبة. فهي تذهب في الصباحات التي تشعر فيها بالضعف أيضًا، لأنه لا شيء يتوقف على الشعور.

طريقة استخدامه

  1. 1الكف عن سؤال «هل أشعر بالدافعية؟» واستبداله بسؤال «ما الذي يجعل السلوك يحدث لو لم أشعر بها؟».
  2. 2إنفاق لحظات الحماس على التجهيز، لا على السلوك نفسه أبدًا.
  3. 3عند الإخفاق، فحص البيئة والخيار الافتراضي أولًا، والشخصية في النهاية.