BookYol

مفهوم

إعادة التوازن ⁦(Rebalancing)⁩

إعادة التوازن هي العودة الدورية بمحفظة الاستثمار إلى نسبتها المستهدفة بين الأسهم والسندات، ببيع جزء مما ارتفع فوق حصته وشراء ما انخفض دونها.

لا تستأذننا الأسواق قبل أن تغيّر مزيج محفظتنا. فالمحفظة المبنية على 60% أسهم و40% سندات قد تنزلق بعد عام قوي للأسهم إلى 70% أسهم. عندها نحمل مخاطرة أكبر مما قبلناه، وغالبًا دون أن نلاحظ. وبعد عام هابط يحدث العكس. وإعادة التوازن تصحّح هذا الانجراف. جوهرها أنها تدفعنا إلى عكس ما يمليه الخوف والحماس: بيع شيء مما صعد وشراء ما هبط. لهذا تهمّ القاعدة أكثر من الأسلوب. فإمّا موعد ثابت، كمرة واحدة كل عام، وإمّا حدّ للانحراف، كأن يبتعد أحد الطرفين أكثر من 5 نقاط مئوية عن هدفه. ثم يأتي التصرف وفق القاعدة لا وفق العناوين. والغرض ليس رفع العائد بحيلة ذكية، بل إبقاء المخاطرة حيث حددناها نحن. ومن أبسط الطرق توجيه المدخرات الجديدة أولًا إلى الطرف المتأخر. فكثيرًا ما يغني ذلك عن البيع، ويجنّبنا الضرائب والرسوم حيث وُجدت.

مثال من الواقع

نورة صيدلانية في جدة، وزّعت 300,000 ريال على 60% أسهم و40% سندات، واتخذت مطلع يناير موعدًا ثابتًا للمراجعة. جاء عام هابط، فتراجعت الأسهم إلى 144,000 ريال وارتفعت السندات إلى 126,000، وصارت حصة الأسهم 53% فقط. كانت الأخبار قاتمة والشراء يبدو تهورًا، لكن الحساب واضح: 60% من 270,000 تساوي 162,000. فنقلت 18,000 ريال من السندات إلى الأسهم، وأغلقت التطبيق.

طريقة استخدامه

  1. 1تدوين النسبة المستهدفة وقاعدة واحدة للمراجعة: موعد سنوي ثابت، أو انحراف يتجاوز 5 نقاط مئوية.
  2. 2مقارنة النسبة الفعلية بالهدف في الموعد المحدد، وتوجيه المدخرات الجديدة أولًا إلى الطرف المتأخر.
  3. 3إن بقي الفرق كبيرًا، بيع ما يكفي من الطرف الزائد للعودة إلى الهدف فقط، ثم تسجيل ما جرى والانصراف.