BookYol

مفهوم

المرونة في مواجهة الخزي

المرونة في مواجهة الخزي ⁦(Shame Resilience)⁩ مصطلح برينيه براون للممارسة التي تعالج الخزي: التعرف إليه وإلى ما أثاره، واختبار رسالته (فالخزي يتكلم بأحكام مطلقة قلّما تصمد أمام سؤال)، ثم مدّ اليد إلى شخص آمن، وقوله.

وجدت براون أن للخزي شروطًا ونقطة ضعف. فهو ينمو حين يُكتم، وحين لا يُقال شيء، وحين يُضاف إليه حكم؛ ويتقلص، في المحادثة نفسها غالبًا، حين يُقال بصوت مسموع لشخص يرد بعبارة «وأنا أيضًا» أو «يبدو هذا صعبًا»، لا بنصيحة أو حكم. والمرونة لا تعني غياب الخزي، فلا أحد يخلو منه، بل سرعة التعافي منه، وهي تُبنى بالممارسة: تسمية الشعور بدقة تكفي للتعرف إليه، وسؤال يختبر ادعاءه المطلق، وشخص آمن يُختار مسبقًا، وجملة واحدة. والمرة الأولى هي الأصعب، وهي في الغالب الأكثر مفاجأة، لأن المستمع شعر بالشيء نفسه. وتقبّل الذات عند ناثانيل براندن هو النصف الداخلي من هذه الممارسة، فما لا يعترف به المرء لنفسه لا يستطيع أن يقوله لأحد. أما الخزي الدائم، أو المصحوب بانخفاض في المزاج يمتد أسابيع، فسبب لزيارة طبيب أو أخصائي مؤهل في الصحة النفسية؛ وممارسة كهذه قد تساند تلك المساعدة لكنها لا تغني عنها.

مثال من الواقع

لم يخبر سامي، الأب الجديد في الخُبر، أحدًا بأنه يشعر بالفشل: فطفلته تبكي حين يحملها وتهدأ مع زوجته. والجملة التي تدور في رأسه: «أنا أب سيئ». فيقولها في جملة واحدة لزميل أكبر سنًّا على الغداء. يبتسم الزميل ويخبره أن ابنته لم تكن تسمح له بالاقتراب منها ستة أشهر. وحين قيلت الجملة عادت إلى ما كانت عليه فعلًا: أسابيع صعبة فحسب.

طريقة استخدامه

  1. 1اختيار شخص آمن واحد مسبقًا، يرد بالتعاطف لا بالنصيحة.
  2. 2عند حضور الخزي: تسمية ما أثاره، واختبار ادعائه المطلق بسؤال واحد.
  3. 3قوله في جملة واحدة خلال يوم، وملاحظة ما يحدث له حين يُقال بصوت مسموع.