مفهوم
شحذ المنشار (Sharpen the Saw)
شحذ المنشار هو عادة ستيفن كوفي في تجديد قدرتنا على الإنتاج، جسدًا وعقلًا وعلاقاتٍ وإحساسًا بالمعنى، على نحو منتظم ومخطط له مسبقًا، لأن هذه القدرة هي الأصل الذي تقوم عليه كل النتائج.
يختم كوفي كتابه «العادات السبع للناس الأكثر فعالية» بهذه العادة لأنها تتعهد العادات الست الأخرى بالصيانة. وتقوم على فكرة يسميها توازن الإنتاج والقدرة الإنتاجية (P/PC Balance). الإنتاج هو النتائج التي نريدها، والقدرة الإنتاجية هي الأصل الذي يصنعها، أي أجسادنا وانتباهنا وعلاقاتنا وإحساسنا بالغاية. وحكاية الإوزة التي تبيض ذهبًا تكشف الفخ: الضغط عليها طلبًا لمزيد من البيض قد يقتلها، والإفراط في تدليلها لا يعطي بيضًا. ومعظم من يشعرون بالانشغال من غير فعالية يقعون في الخطأ الأول، فيرفعون إنتاج هذا الأسبوع باقتراض صامت من الشهر القادم: ساعات نوم أقل، وقراءة مؤجلة، ومكالمة عائلية لا تتم. والتجديد مهم لكنه لا يبدو عاجلًا أبدًا، فيخسر كل مواجهة يومية أمام البريد والاجتماعات. لذلك يلزم حجزه في الجدول كل أسبوع، قبل أن يبتلع الأسبوع وقته.
مثال من الواقع
سلمى مهندسة معمارية في دبي، سلّمت مشروعين متتاليين بالعمل حتى الفجر في أيام التسليم. بعد التسليم الثاني لاحظت أن رسوماتها صارت تحتاج إلى مراجعتين بدل واحدة، وأنها تؤجل زيارة والدها في الشارقة شهرًا بعد شهر. في المشروع الثالث صارت تحجز كل أحد 4 مواعيد قبل أي اجتماع: سباحة مرتين، وأمسية مع والدها، وساعة صباحية للقراءة، وجلسة تراجع فيها سبب حبها لمهنتها. سُلِّم المشروع في موعده، وبمراجعة واحدة.
طريقة استخدامه
- 1حجز موعد تجديد واحد لكل مجال من المجالات الأربعة، الجسد والعقل والعلاقات والمعنى، في أثناء التخطيط الأسبوعي وقبل إدخال أي اجتماع عمل.
- 2إبقاء كل موعد صغيرًا ومحددًا، كمشي 30 دقيقة أو فصل من كتاب أو مكالمة واحدة، حتى يصمد في الأسبوع الصعب.
- 3تسجيل كل موعد يُلغى من أجل موعد تسليم دَينًا على الأسبوع القادم، وسداده خلال 7 أيام.
