مفهوم
المراجعة الأسبوعية
المراجعة الأسبوعية (Weekly Review) هي الساعة الأسبوعية التي يبقى بها نظام ديفيد ألين جديرًا بالثقة: تفريغ صندوق الوارد، والتأكد من أن لكل مشروع إجراءً تاليًا، وشطب ما أُنجز، وإضافة ما استجد، والنظر في التقويم المقبل؛ ويعدّها ألين عامل النجاح الحاسم في المنهج كله.
القائمة التي لا يثق بها الذهن قائمة يتجاهلها، فتعود المهام المعلقة (Open Loops) إلى الرأس، ويعود معها القلق الذي يغذي التسويف. والثقة تُصان بالمراجعة. فمرة كل أسبوع، في موعد ثابت، يُفرَّغ صندوق الوارد حتى آخر بند، ويُفحص كل مشروع للتأكد من أن له إجراءً تاليًا (Next Action) محددًا، ويُشطب ما اكتمل، وتُدوَّن الالتزامات الجديدة، ويُنظر في الأسابيع المقبلة حتى لا يأتي شيء على غير انتظار. وللمراجعة عند المسوِّف وظيفة إضافية: ففيها تُقارَن الخطة المحسوبة رجوعًا من الموعد النهائي، أي التقويم العكسي (Reverse Calendar)، بالواقع، وفيها يُقرأ سجل جلسات العمل الفعلية، أي اللاجدول (The Unschedule) عند نيل فيوري، لمعرفة عدد البدايات ذات الثلاثين دقيقة التي حدثت فعلًا. وطقس إنهاء العمل (Shutdown Ritual) عند كال نيوبورت هو الصورة اليومية للصيانة نفسها. ويقول ألين في «إنجاز الأمور» (Getting Things Done) بصراحة إن النظام الذي لا يُراجَع يفقد ثقة صاحبه، والنظام الذي لا يُوثق به سرعان ما يُهجر.
مثال من الواقع
يحجز خالد، المترجم المستقل في جدة، مساء السبت للمراجعة. وفي الأسبوع الثالث تكشف له المراجعة موعدًا نهائيًا لم يدوّنه أحد، ومشروعًا توقف بصمت لأنه بلا إجراء تالٍ. وتستعمل طالبة جامعية مراجعتها لعدّ البدايات ذات الثلاثين دقيقة التي سجلتها: خمس في الأسبوع الأول، وسبع في الثاني.
طريقة استخدامه
- 1حجز ساعة واحدة في الموعد نفسه كل أسبوع، ومعاملتها معاملة الموعد الرسمي.
- 2صندوق وارد فارغ، وإجراء تالٍ لكل مشروع، وشطب ما أُنجز، ونظرة على التقويم المقبل.
- 3قراءة سجل جلسات العمل وعدّ البدايات؛ فهذا الرقم هو النتيجة الحقيقية للأسبوع.
