مفهوم
الدفعات الصغيرة (Small Batches)
العمل بالدفعات الصغيرة هو إنجاز شريحة صغيرة من العمل وإيصالها إلى العميل قبل البدء في الشريحة التالية، حتى تنكشف الأخطاء ما دام إصلاحها رخيصًا.
حجم الدفعة هو مقدار العمل الذي يتراكم قبل أن يُتاح للواقع فحص أي جزء منه. يميل أغلبنا إلى الدفعات الكبيرة دون أن ينتبه، فنصمم الشاشات كلها، ثم نبرمجها كلها، ثم نطلق المنتج. يبدو ذلك فعّالًا لأننا نبقى أسابيع في نوع واحد من العمل. لكن الكلفة الخفية أن الخطأ الذي يقع في الأسبوع الأول يتكرر في كل ما يُبنى بعده. ولا نكتشفه إلا في النهاية، حين يعني إصلاحه إعادة شهر كامل. يشرح إريك ريس ذلك في كتابه «The Lean Startup» بمثال تعبئة الرسائل في الأظرف. فطيّ الرسالة ووضعها في الظرف وإغلاقه واحدًا تلو الآخر أسرع من طريقة خط الإنتاج. ومن أسباب ذلك أن الرسالة التي لا تناسب الظرف تُكتشف في الظرف الأول لا في الظرف المئة. الدفعات الصغيرة لا تقلل مقدار العمل، لكنها تجعل كل درس يصل أبكر ويكلّف أقل.
مثال من الواقع
تخطط ريم في الرياض لإطلاق دورة إلكترونية في إدارة المال الشخصي من 8 وحدات تسجّلها كلها دفعة واحدة. بدلًا من ذلك، تسجّل الوحدة الأولى فقط وتعرضها على 15 متدربًا بسعر 99 ريالًا. تكشف أسئلتهم أن أغلبهم موظفون حديثو التخرج يريدون أمثلة عن إدارة الراتب الأول، لا عن الاستثمار. فتعيد ريم ترتيب الوحدات السبع الباقية قبل أن تسجّل منها دقيقة واحدة.
طريقة استخدامه
- 1حصر كل ما نخطط لبنائه قبل الإطلاق، ثم تقليصه إلى أصغر جزء يستطيع شخص حقيقي استخدامه أو التفاعل معه هذا الأسبوع.
- 2وضع هذا الجزء أمام عدد قليل من العملاء، وتدوين ما فاجأنا قبل بناء أي شيء آخر.
- 3ترك ما تعلمناه يحدد الشريحة التالية. وإذا كانت دفعة ما ستحتاج أكثر من أسبوعين لتصل إلى أحد، فتقسيمها من جديد.
