BookYol

مفهوم

المنتج الأولي القابل للتطبيق ⁦(MVP)⁩

المنتج الأولي القابل للتطبيق ⁦(MVP)⁩ هو أصغر تجربة تتيح إكمال دورة كاملة من حلقة البناء والقياس والتعلّم مع عملاء حقيقيين في مواجهة الافتراض الأخطر؛ ويُعرَّف بما يعلّمه، لا بحجم المنتج الذي يحتويه.

هذا المصطلح من أكثر أفكار «استراتيجية لين لتأسيس المشروعات» ⁦(The Lean Startup)⁩ تعرضًا لسوء الفهم، لأن المؤسسين يقرؤون في اسمه الإنجليزي معنى «الحد الأدنى» فيبنون نسخة أرخص من المنتج الكامل، بخصائص أقل وتصميم أسوأ، لا تختبر شيئًا بعينه. أما المنتج الأولي عند إيريك ريس فيُختار بدءًا من التعلّم المطلوب ورجوعًا إلى ما يُبنى: ما الاعتقاد الذي يجب أن يصح كي توجد الشركة أصلًا، وما أقل جهد يضع هذا الاعتقاد أمام عميل؟ ولهذا لا تشبه الأمثلة الشهيرة المنتجات في شيء. فقد اختبرت دروبوكس ⁦(Dropbox)⁩ الإقبال على مزامنة الملفات بمقطع فيديو مدته ثلاث دقائق وقائمة انتظار. واختبرت زابوس ⁦(Zappos)⁩ استعداد الناس لشراء الأحذية عبر الإنترنت بتصوير الأحذية في المتاجر المحلية، ثم شرائها بسعر التجزئة كلما وصل طلب. أما المنتج الأولي اليدوي ⁦(Concierge MVP)⁩ فيقدّم الخدمة باليد لعدد قليل من العملاء، وكل تسليم يدوي يصبح في الوقت نفسه محادثة مع عميل. والحرج من إطلاق شيء بهذا الصغر، كما يقول ريس، هو ثمن التعلّم مبكرًا لا متأخرًا.

مثال من الواقع

كان فريق في العقبة يعتقد أن الفنادق الصغيرة ستدفع مقابل أداة تحدد أسعار الغرف تلقائيًا. فكان منتجه الأولي جدول بيانات يملؤه أحد المؤسسين يدويًا كل أسبوع لستة فنادق، فيه أسعار مقترحة للأسبوعين التاليين. استخدمت أربعة فنادق الأسعار، وطلب اثنان منها أن يدفعا، ولم يفتح الفندقان الآخران الملف قط. والبرنامج الذي بناه الفريق لاحقًا لم يفعل إلا ما استخدمته الفنادق الأربعة.

طريقة استخدامه

  1. 1تسمية الافتراض الأخطر أولًا، ثم السؤال عن أصغر شيء يضعه أمام عميل حقيقي: صفحة، أو طلب مسبق، أو مقطع فيديو، أو خدمة تُنجز باليد.
  2. 2تقديم الخدمة يدويًا لأول 10 عملاء قبل أتمتة أي شيء؛ فالنسخة اليدوية تعلّم أسرع من البرمجة.
  3. 3بناء نصف منتج بإتقان بدل بناء منتج كامل بإهمال، وترك الباقي خارج المنتج بدل تركه نصف منجز.